هي وهما
الجمعة 15 مايو 2026 08:58 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدرب فرانكفورت يؤكد تغريم مهاجم الفريق بوركاردت لأسباب تأديبية إصابة 4 أشخاص في تصادم سيارتين على طريق الشيخ عطية بطابا ثقافة الشيوخ تناقش اقتراح برغبة للنائب ياسر جلال لتفعيل حق الأداء العلني تشغيل 137 مشروعًا ضمن مبادرة “حياة كريمة” في القرى المستهدفة حزب المصريين الأحرار يطلق حملة ”يلا نبدأ” لدعم الاستقرار الأسري القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يحتفل باليوم العالمي للتوعية بمرض تعدد السكريات المخاطية مصر وطاجيكستان توقعان أول اتفاقية للنقل الجوي ومذكرة تفاهم تشغيلية حزب الحرية المصري يفعّل القوة الناعمة بفعالية ”بنت راشندي” الفنية والفكرية بالقاهرة العربي الناصري: ما يحدث في غزة نكبة مستمرة وجريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني لامين نداي: اتحاد العاصمة جاهز لحسم لقب الكونفدرالية أمام الزمالك رئيس جامعة سوهاج يطلق سباق دراجات ضمن مبادرة وفرها تنورها الداخلية تواصل ملاحقة المركبات المخالفة للملصق الإلكتروني

ناس TV

حكاية أسماء الزهيري من الصحافة والإعلام إلى بطولة التجديف

كشفت أسماء الزهيري، بطلة مصر في رياضة التجديف، أنها درست الإعلام قسم الإذاعة والتليفزيون، وعملت بقسم الأخبار في إحدى القنوات الفضائية، وبدأت تهتم برياضة التجديف، وهي في المرحلة الجامعية من أجل الحفاظ على جمال شكلها.
وأضافت أسماء الزهيري، في لقاء مع الإعلامية دينا راميز، والإعلامية أية شعيب، والإعلامي شريف نور الدين، ببرنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، قائلة: «قررت أبقى مدربة فتنس منذ عام 2012 قبل التجديف، كنت بحب المود بتاع الايروبكس والمزيكا، مكنتش بفوتها مهما كان عندي محاضرات أو ميد تيرم، ومن هنا بدأت أدخل مسابقات جري مسافات طويلة».

وأكدت أسماء الزهيري، على أنها دخلت مجال التجديف بالصدفة من خلال عملها في الصحافة، قائلة: «كان عندي مقابلة مع شخصية للجورنال في مجال الترجمة، وغيرت المعاد من منطقة الزمالك لنادي التجديف في الدقي وكان ذلك في الفترة ما بين 2014 أو 2015، وبعد ما خلصت اللقاء الصحفي، قولت لها عايزة أتعلم، وقالتلي فيه هنا أكاديمية بتعلم الكبار لأني وقتها كنت بعمر 27 سنة».

وأشارت أسماء الزهيري، إلى أن أي شخص يستطيع أن يتعلم رياضة التجديف في أي وقت ومهما كان عمره، قائلة: «دلوقتي بعد 2016 أصبح أي شخص في أي وقت وأي سن يقدر يتعلم رياضة التجديف، لأنها لعبة ممتعة جدًا، والمعروف عنها أنها أنها رياضة تمارس في الخامسة فجرًا، فالناس بتصحى تلعب وتخلص قبل ما الناس تصحى».