هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:55 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل تشريعية النواب: اقتحام المسجد الأقصى يهدد الاستقرار ويقوض فرص السلام بالمنطقة التعليم العالي: إعلان نتيجة تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة ومدارس STEM والنيل المصرية الدولية النائبة ميرال الهريدي: الدولة تعمل على بناء منظومة متكاملة لمواجهة الفكر المتطرف وتطوير الخطاب التوعوي دراسة: الإفراط في التعرض للإضاءة ليلاً يؤثر على شكل ووظائف القلب الممرض علي محمد بعد مساعدته مريضًا مسنًا على الصلاة: لم أُرد أن أجعله يشعر بالعجز التضامن: تنظيم حفل الزفاف الجماعي للنسخة الثانية لمبادرة فرحة مصر بالنصف الأول من ديسمبر عمرو أديب: غزة تمثل ملف أمن قومي بالنسبة لمصر النائب حسام حسن: وحدات الإيجار التمليكي تناسب من يتراوح دخله بين 25 و30 ألف جنيه دراسة: تلوث الهواء يزيد احتمالات الإصابة بالجلوكوما والمياه البيضاء في العين نحن في عالم مجنون.. السفير محمد العرابي: أين صوت العقل والسلام والتنمية؟ طب قصر العيني يدعم قسم الفارماكولوجي بأجهزة بحثية متخصصة ضمن مبادرة قصري النائب أيمن محسب يسأل الحكومة عن تداعيات تطبيق مواد الهوية بالمدارس الدولية

طفلك

10 دقائق من الرياضة في اليوم تقوي دماغ الطفل بشكل أفضل

ستساعد ومضات النشاط البدني قصيرة الأجل الطفل على تقوية قوة الدماغ، كما أظهرت الدراسة الأولى من هذا النوع وتعزز هذه التدريبات المهارات المعرفية أكثر بكثير من الأحمال الهوائية المعتدلة.

يشجع الآباء أطفالهم دائما على الاستيقاظ من أجهزة الكمبيوتر والتحرك في كثير من الأحيان والآن وجد العلماء أن التدريب الفاصل عالي الكثافة أكثر فائدة لصحة الطفل وتعزيز عمل دماغه من الأحمال الهوائية الأطول ولكن المعتدلة مثل المشي.

وفي الدراسة الأولى من هذا النوع، ثبت أن مجموعة متنوعة من التمارين، بما في ذلك فترات قصيرة من التدريب عالي الكثافة، تليها أحمال منخفضة الكثافة، تعزز المهارات المعرفية أكثر من النشاط المعتدل التقليدي.

وكانت مفيدة بشكل خاص للأطفال الذين يعانون من ضعف القلب أو الاضطرابات الوراثية التي زادت من خطر الاضطرابات الفكرية.

وخلال أبحاثهم، لاحظ علماء من جامعة أوكلاند 305 أطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاما وفي البداية، تم تكليف الجميع ب 6 مهام في فئتين رئيسيتين - التحقق من الذاكرة القصيرة (العملية) والتحكم المعرفي المتعلق بمعالجة المعلومات والقدرة على إبقاء النبضات تحت السيطرة وكلا هذين المؤشرين مهمان في التنبؤ بالأداء الأكاديمي المستقبلي والنجاح المهني للطفل.

وبعد الانتهاء من هذه التمارين، شارك الأطفال إما في التدريب الفاصل عالي الكثافة أو التزموا بالمستوى المعتاد من النشاط في شكل أحمال هوائية. في الحالة الأولى، لم يستمر التدريب أكثر من 10 دقائق، وتم تنفيذه كل صباح لمدة 6 أسابيع، والتي بلغ مجموعها 5 ساعات من النشاط البدني.


بعد هذه الفترة، خضع الأطفال لنفس الاختبارات مرة أخرى وعندما قارن العلماء النتائج، اتضح أن أكبر تقدم تم إحرازه من قبل الأطفال من المجموعة الأولى، الذين مارسوا التدريب الفاصل عالي الكثافة ولكن النشاط البدني الهوائي لم يكن فعالا جدا لتعزيز وظائف الدماغ.