هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 01:57 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

مدحت العدل: لم أسعد في يوم بحياتي بدراسة الطب.. وأغمى عليَ أول مرة دخلت العمليات

صرح الكاتب والسيناريست مدحت العدل، بأنه لم يدخل كلية الطب مجبرًا؛ بل كان قراره نابعا من رغبته في الاندماج مع أصدقائه في المدرسة الذين اتجهوا جميعًا لدراسة الطب والهندسة.
وقال خلال تصريحات لبرنامج «عوام في بحر الكلام» المذاع عبر شاشة «ON E»، إنه منذ صغره كان يميل للكتابة الشعرية، حتى في مراحله الدراسية المبكرة بالإعدادية، مؤكدا أنه لم ير أي تعارض بين شغفه الأدبي ودراسة الطب.
وذكر أنه شعر بهذا التعارض لاحقًا عندما اتجه للعمل في مجال السينما، مؤكدا أنه لم يشعر بالسعادة مطلقًا خلال رحلته الطبية، سواءً داخل قاعات الدراسة أو أثناء عمله في المستشفى، حتى بعد حصوله على الماجستير في طب الأطفال واقترابه من مناقشة الدكتوراه.
وأكد العدل أن سعادته الحقيقية تحققت بعد تركه للطب، مبررًا ذلك بأن حياته وميوله كانت جميعها أدبية، قائلا:«لم أسعد في يوم بحياتي لا وأنا داخل كلة الطب، ولا وأنا داخل مستشفى، ولا بعد ما حصلت على ماجستير طب أطفال، وكنت مقبل على مناقشة الدكتوراة، عمري ما حسيت بأي سعادة ولا متعة وأنا بدرس الطب».

وتطرق إلى صعوبة اتخاذ قرارات مصيرية في سن مبكرة، لا سيما المتعلقة باختيار التخصص المهني، مشيرًا إلى أن بعض الشباب يضطرون لاختيارات لا تناسب تطلعاتهم ومواهبهم وهم في عمر صغيرة، قائلا: «إحنا بنأخد أصعب قرارات في حياتنا، وإحنا لسه عيال وبنحدد على أساسها مستقبلنا وإحنا عندنا 17 و18 سنة».

وكشف «العدل» أنه خلال دراسته في السنة الرابعة بكلية الطب تعرض للإغماء بسبب مشاهدة عملية جراحية، قائلا: «أنا أول مرة وأنا في سنة رابعة دخلت غرفة عمليات أغمى عليا، وكانت العملية في العين».