هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 06:03 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تعليم الإسماعيلية: لا شكاوى في أول أيام امتحانات الثانوية العامة جنوب سيناء تبحث مع الغرف السياحية آليات تيسير تراخيص الأجانب وتعزيز الاستثمار الصناعة: تركيب خطوط إنتاج أول مصنع لـ ”كمبروسور التكييف” في الشرق الأوسط صحة سوهاج ترفع درجة الاستعداد الرقابي لضمان سلامة الغذاء وحماية المواطنين محافظة الإسكندرية تواصل حملاتها المكثفة لإزالة مخالفات البناء والتعديات فحص 3141 طائرًا وماشية ضمن قافلة بيطرية في ”الكمالية” بالغربية تموين البحيرة يحبط محاولة تهريب 56 جوال دقيق مدعم في دمنهور وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي تعزيز التعاون المشترك على هامش اجتماع القاهرة الإقليمي رئيس الوزراء يشهد توقيع شراكة إستراتيجية بين ”ميدار” و”ماجد الفطيم” بإجمالي 3.1 مليار دولار رئيسة ”القومي للطفولة والأمومة”: شراكات جديدة لتعزيز حماية الأطفال ودعم الأسر رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد شراكة لتطوير مشروع عمراني بمدينة ”مدى” باستثمارات 3 مليارات دولار برج العقرب.. حظك اليوم الأحد 21 يونيو 2026

المشاهير

مدحت العدل: لم أسعد في يوم بحياتي بدراسة الطب.. وأغمى عليَ أول مرة دخلت العمليات

صرح الكاتب والسيناريست مدحت العدل، بأنه لم يدخل كلية الطب مجبرًا؛ بل كان قراره نابعا من رغبته في الاندماج مع أصدقائه في المدرسة الذين اتجهوا جميعًا لدراسة الطب والهندسة.
وقال خلال تصريحات لبرنامج «عوام في بحر الكلام» المذاع عبر شاشة «ON E»، إنه منذ صغره كان يميل للكتابة الشعرية، حتى في مراحله الدراسية المبكرة بالإعدادية، مؤكدا أنه لم ير أي تعارض بين شغفه الأدبي ودراسة الطب.
وذكر أنه شعر بهذا التعارض لاحقًا عندما اتجه للعمل في مجال السينما، مؤكدا أنه لم يشعر بالسعادة مطلقًا خلال رحلته الطبية، سواءً داخل قاعات الدراسة أو أثناء عمله في المستشفى، حتى بعد حصوله على الماجستير في طب الأطفال واقترابه من مناقشة الدكتوراه.
وأكد العدل أن سعادته الحقيقية تحققت بعد تركه للطب، مبررًا ذلك بأن حياته وميوله كانت جميعها أدبية، قائلا:«لم أسعد في يوم بحياتي لا وأنا داخل كلة الطب، ولا وأنا داخل مستشفى، ولا بعد ما حصلت على ماجستير طب أطفال، وكنت مقبل على مناقشة الدكتوراة، عمري ما حسيت بأي سعادة ولا متعة وأنا بدرس الطب».

وتطرق إلى صعوبة اتخاذ قرارات مصيرية في سن مبكرة، لا سيما المتعلقة باختيار التخصص المهني، مشيرًا إلى أن بعض الشباب يضطرون لاختيارات لا تناسب تطلعاتهم ومواهبهم وهم في عمر صغيرة، قائلا: «إحنا بنأخد أصعب قرارات في حياتنا، وإحنا لسه عيال وبنحدد على أساسها مستقبلنا وإحنا عندنا 17 و18 سنة».

وكشف «العدل» أنه خلال دراسته في السنة الرابعة بكلية الطب تعرض للإغماء بسبب مشاهدة عملية جراحية، قائلا: «أنا أول مرة وأنا في سنة رابعة دخلت غرفة عمليات أغمى عليا، وكانت العملية في العين».