هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:32 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

المشاهير

مدحت العدل: لم أسعد في يوم بحياتي بدراسة الطب.. وأغمى عليَ أول مرة دخلت العمليات

صرح الكاتب والسيناريست مدحت العدل، بأنه لم يدخل كلية الطب مجبرًا؛ بل كان قراره نابعا من رغبته في الاندماج مع أصدقائه في المدرسة الذين اتجهوا جميعًا لدراسة الطب والهندسة.
وقال خلال تصريحات لبرنامج «عوام في بحر الكلام» المذاع عبر شاشة «ON E»، إنه منذ صغره كان يميل للكتابة الشعرية، حتى في مراحله الدراسية المبكرة بالإعدادية، مؤكدا أنه لم ير أي تعارض بين شغفه الأدبي ودراسة الطب.
وذكر أنه شعر بهذا التعارض لاحقًا عندما اتجه للعمل في مجال السينما، مؤكدا أنه لم يشعر بالسعادة مطلقًا خلال رحلته الطبية، سواءً داخل قاعات الدراسة أو أثناء عمله في المستشفى، حتى بعد حصوله على الماجستير في طب الأطفال واقترابه من مناقشة الدكتوراه.
وأكد العدل أن سعادته الحقيقية تحققت بعد تركه للطب، مبررًا ذلك بأن حياته وميوله كانت جميعها أدبية، قائلا:«لم أسعد في يوم بحياتي لا وأنا داخل كلة الطب، ولا وأنا داخل مستشفى، ولا بعد ما حصلت على ماجستير طب أطفال، وكنت مقبل على مناقشة الدكتوراة، عمري ما حسيت بأي سعادة ولا متعة وأنا بدرس الطب».

وتطرق إلى صعوبة اتخاذ قرارات مصيرية في سن مبكرة، لا سيما المتعلقة باختيار التخصص المهني، مشيرًا إلى أن بعض الشباب يضطرون لاختيارات لا تناسب تطلعاتهم ومواهبهم وهم في عمر صغيرة، قائلا: «إحنا بنأخد أصعب قرارات في حياتنا، وإحنا لسه عيال وبنحدد على أساسها مستقبلنا وإحنا عندنا 17 و18 سنة».

وكشف «العدل» أنه خلال دراسته في السنة الرابعة بكلية الطب تعرض للإغماء بسبب مشاهدة عملية جراحية، قائلا: «أنا أول مرة وأنا في سنة رابعة دخلت غرفة عمليات أغمى عليا، وكانت العملية في العين».