هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 01:50 صـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

المشاهير

علي الحجار: وُلدت في السينما.. واعتدت تمثيل مشاهد أي فيلم بالمنزل

قال الفنان علي الحجار، إن علاقة وثيقة ربطته وشقيقه الراحل أحمد الحجار بالسينما منذ ‏نعومة أظافرهما، معقبا: «أنا تقريبا ولدت في السينما، من يوم ما وعيت على الدنيا أنا وأحمد، ‏كنا دائما نذهب إلى السينما».‏

وروى خلال تصريحات لبرنامج «معكم منى الشاذلي» المذاع عبر شاشة‎ «ON E» ‎مساء ‏الجمعة، كيف تحول منزلهما إلى مسرح سينمائي بعد كل مشاهدة كل فيلم، قائلا: «كنا نعود من ‏السينما أنا وأحمد.. ونمثل الفيلم الذي شاهدناه في المنزل».‏

وتحدث عن بعض المواقف الطريفة في مرحلة طفولته مع جدته، ساردًا: «دولاب غرفة جدتي ‏كان أمام سريرها وهي كانت دائما نائمة، كنت أقفز من عليه على سرير جدتي».

من جانبه تحدث الفنان صلاح عبد الله، عن أجمل ذكرياته مع العيد، وهي حصوله على أول بدلة ‏له في حياته، قائلا إنه شقيقه الأكبر فاجأه بشراء قماش البدلة كهدية له في العيد.‏

وأضاف أن كمية القماش لم تكن كافية، فصنع له «الترزي» بنطالا قصيرا يشبه «الشورت»، ‏واصفا الموقف بقوله: «كان الجو ثلج في عز برد الشتاء، ورجلي كانت متجمدة ومش قادر، ‏وفي نفس الوقت مش هاين عليّ أقلع البدلة». ‏

وأشار «عبد الله» إلى أن لحظة حصوله على العيدية من خاله وأعمامه ووالده كانت من أجمل ‏لحظات العيد، خاصة مع دخولهم إلى المنزل في صباح العيد، موضحا أن قيمة العيدية في ذلك ‏الوقت كانت 5 قروش، متابعا: «كان كل همي هو دخول السينما بالعيدية».‏