هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 12:30 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قيادات المجلس العالمي للسياحة والسفر: مصر تمتلك مقومات استثنائية وتؤكد ريادتها في التعافي السياحي مصدر أمني ينفي شائعات تدهور الحالة الصحية لنزيل بمركز إصلاح وتأهيل فحص 21 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي التلفزيون الإيراني: لا خسائر بشرية في الهجمات الأمريكية على المدن والجزر الجنوبية دبلوماسي إيراني: طهران مستعدة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز رئيس بحوث بالصحة الحيوانية: غياب الضمير وراء استخدام الفورمالين لإطالة صلاحية الألبان الإمارات: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة السفير محمد حجازي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات رسالة تضامن مصرية بعد اعتداء الفجيرة سفير مصر السابق في إسرائيل: الاستيلاء على المسجد الأقصى بات قريبا جدًا وزير التعليم الأسبق: النشاط الثقافي الحالي في مصر لا يتناسب مع حجمها الثقافي والحضاري أستاذ علوم سياسية: اعتداءات إيران على الإمارات إرهاب دولة.. والعرب على قلب رجل واحد سمير فرج: مهلة الـ30 يوما الإيرانية تعكس حجم الضغوط على طهران من الحصار الأمريكي

خارجي وداخلي

بعد غروب الشمس.. ترقبوا اقتران القمر و«خلية النحل»

قال الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية: يتراءى القمر مقترنا مع الحشد النجمي خلية النحل Beehive في برج السرطان بعد غروب الشمس مباشرة ودخول الليل اليوم الاثنين، ولصعوبة رؤية هذا الحشد بالعين المجردة ، ننصح باستخدام تلسكوب صغير حيث نراه جوار القمر في السماء حتى يبدأ المشهد في الغروب بحلول الـ 11:15 مساء.

وأوضح تادرس أنه من الجدير بالذكر أن الحشد النجمي خلية النحل يقع على مسافة 580 سنة ضوئية تقريبا من الأرض ويبلغ عمره حوالي 600 مليون سنة.. وهو يظهر كسحابة مجسمة كما رآها جاليليو لأول مرة باستخدام التلسكوب عام 1609 حيث تمكن من رؤية 40 نجما فقط.

أيام المحاق أفضل الليالي للرصد الفلكي

وأشار أستاذ الفلك إلى أن رؤية الظواهر الفلكية تعتمد على صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار .. حيث تعتبر أيام المحاق هي أفضل الليالي الليلاء خلال شهور السنة ، والتي يفضلها الفلكيون كثيرا لرصد الأجرام السماوية الخافتة مثل المجرات والحشود النجمية ونجوم الكوكبات البعيدة ، حيث لا يعيق ضوء القمر في هذا الوقت الأرصاد الفلكية المطلوبة.

وأكد أستاذ الفلك، أن أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل السواحل والحقول والصحاري والجبال، كما لا توجد علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض، فلو كان ذلك صحيحا لتم اكتشافه من قبل الفلكيين منذ مئات السنين !!

لا توجد علاقة بين حركة الأجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض

وليست هناك علاقة بين حركة الاجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض فهذا ليس من الفلك بل من التنجيم .. والتنجيم من الأمور الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة وخلافه .. فلو كان التنجيم علما لكنا نحن الفلكيين أولى الناس بدراسته !!

وأشار إلى أن مشاهدة الظواهر الفلكية ممتعة ويحبها الهواة لمتابعتها وتصويرها بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار وبخار الماء.