هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:47 صـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

المشاهير

خالد يوسف: لا أفكر في الانتحار.. وفيل «حين ميسرة» نقل جزءا بسيطا من الواقع

قال المخرج خالد يوسف الكبير، إن المبدع قد يتصادم مع الجماهير؛ بسبب منظومة القيم والموروثات السائدة في المجتمع.

وأضاف يوسف، خلال لقائه مع الإعلامية إيمان أبوطالب في برنامجها “بالخط العريض”على شاشة “الحياة”، يشرفني مناقشة حقوق البسطاء في الإعلام أو السينما.

وقال "يوسف": “أرفض فكرة أن السينما نشرت البلطجة والفوضى في الشارع المصري"، مضيفا أن البلطجة أو الفوضى لو موجودة في الواقع بنسبة 1%؛ فمن حق المخرج أن يبني عليها في السينما وينقلها ويضخمها لأنها موجودة في الواقع.

وأشار إلى أن “ما تم نقله وعرضه في فيلم حين ميسرة، هو جزء بسيط من الواقع”.

ولفت إلى أن دور ”حاتم" الذي لعبه الفنان الراحل الكبير خالد يوسف في فيلم "هي فوضى"؛ كانت نهايته المحتومة “الانتحار”؛ لأن حاتم كان لديه هوس جنسي بالفتاة التي يحبها، وهي منة شلبي، ومع اغتصابه لها في الفيلم، ومحاصرة الناس له بسبب سوء عمله كأمين شرطة؛ كل ذلك أدى في النهاية المحتومه له وهي “الانتحار”.

وردا على سؤال “إيمان أبو طالب”، حول ما إذا كان خالد يوسف من الممكن أن يفكر في الانتحار أم لا؟؛ أجاب بأن “المريض النفسي فقط هو من يفكر في الانتحار.. وأنا لا أعرف اليأس”.