هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:07 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

صحتك

علاج غريب للتخلص من التوتر على ضوء الرأس

يعد التوتر النفسي أو الإجهاد رد فعل الجسم لأي تغيير يتطلب تكيفًا أو استجابة، ويتفاعل الجسم مع هذه التغيرات باستجابات جسدية وعقلية وعاطفية.

ولتخفيف التوتر النفسي أو التخلص منه، اعتاد الناس على اتباع خطوات معينة، مثل التفكير بإيجابية والتسليم والقبول أن هناك أحداثا لا يمكنك التحكم بها أو تناول الأدوية، إلا أن دراسة جديدة توصلت إلى حل غريب نوعاً ما ومختلف عن الدارج والمتعارف عليه في الأوساط العلمية.

فقد أظهرت دراسة جديدة أن تسليط ضوء غير جراحي ومنخفض الشدة على الرأس والبطن في وقت واحد يقلل من آثار الإجهاد المزمن على ميكروبيوم الأمعاء والدماغ، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Affective Disorders.

تقنية غير جراحية


ويعد التعديل الحيوي الضوئي PBM تقنية غير جراحية تستخدم ضوءاً منخفض الكثافة من أشعة الليزر أو مصابيح ليد لإنتاج تأثير علاجي.

فيما تم استخدامه لعلاج الحالات الطبية المتنوعة مثل أمراض القلب والجروح. كما أظهرت تقنية PBM عبر الجمجمة، باستخدام الضوء على الرأس، نتائج واعدة في علاج الاضطرابات النفسية.

محور الدماغ والأمعاء


وفي الدراسة الجديدة، قام باحثون من جامعة برشلونة، بتطبيق تقنية PBM في وقت واحد على الرأس والأمعاء لمعرفة ما إذا كان التلاعب بمحور الأمعاء والدماغ له تأثير إيجابي على الإجهاد المزمن.

بدوره، قال الباحث المشارك في الدراسة ألبرت جيرالت من معهد علوم الأعصاب بجامعة برشلونة إنها "واحدة من أكثر المساهمات العلمية المبتكرة حيث ركزت الدراسة على التحفيز المشترك بطريقة منسقة للدماغ والأمعاء في نفس الوقت"،

وأوضح أنه يؤشر إلى "ميلاد جديد في مجال البحث في محور الأمعاء والدماغ والذي يعد مجالاً واعداً للغاية للعلاج المحتمل لأمراض الجهاز العصبي".

خوذة معيارية ومجال مغناطيسي

إلى ذلك، أجرى الباحثون تجاربهم على فئران ذكور بالمختبر، حيث قاموا بتوصيل علاج PBM بجهاز، تم تصنيعه من قبل شركة التكنولوجيا الطبية الفرنسية REGEnLIFE، ويتكون من خوذة معيارية ولوحة بطن مكونة من أشعة ليزر منخفضة المستوى قريبة من الأشعة تحت الحمراء، ومصابيح LED حمراء قريبة من الأشعة تحت الحمراء، ومجال مغناطيسي ثابت.

وسبق أن تم اختبار جهاز PBM الخاص بالأمعاء والدماغ في التجارب السريرية للمرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر.
نتائج إيجابية
وتم تحفيز الإجهاد المزمن في فئران المختبر باستخدام الضغوط المطبقة بشكل عشوائي كل يوم لمدة 28 يوماً، حيث تم علاج الفئران بـPBM لمدة ست دقائق، من الاثنين إلى الجمعة، لمدة ثلاثة أسابيع.

في حين كشفت النتائج أن العلاج إما منع أو قام بتقليل الأعراض المعرفية الناجمة عن الإجهاد المزمن. وعلى المستوى الخلوي، انخفض التهاب الدماغ بعد العلاج بتقنية PBM. وفيما يتعلق بميكروبيوم الأمعاء، تبين أن PBM يصحح مستويات بعض البكتيريا التي تغيرت بسبب الإجهاد.

يشار إلى أنه هناك مجموعة كبيرة من الأبحاث الحديثة حول العلاقة بين الأمعاء والدماغ، أو محور الأمعاء والدماغ حيث وجدت الدراسات مسار اتصال مباشر بين العضوين مرتبطا بالاكتئاب والتوحد ومرض باركنسون.

موضوعات متعلقة