هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 05:25 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يعزي إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين مجلس الوزراء: تنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتدى مصر يمتد حتى 2030 مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الأزهر يرسخ ثقافة الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين المهندس أحمد العربي.. من أوائل مهندسي العاصمة الإدارية إلى أصغر رئيس جهاز لمدينة حدائق العاصمة تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر

صحتك

علامات تدل على إصابة طفلك بالصداع

تحدث الدكتور علي حلمي، أستاذ مساعد واستشاري أمراض أعصاب الأطفال بكلية الطب، عن الصداع عند الأطفال، موضحًا أنه مصدر قلق لدى الأهل، خاصةً عند الأطفال الذين قد لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم بشكل صحيح.

علامات الصداع عند الأطفال

وأكد استشاري أمراض أعصاب الأطفال، على أهمية معرفة كيفية التعرف على الصداع دون أن يقوله الطفل، إليكم بعض العلامات التي قد تشير إلى وجود صداع عند الطفل:

  • تغير في السلوك:

قد يصبح الطفل أكثر توترًا أو انزعاجًا من المعتاد دون سبب واضح.

  • تغيرات في النوم:

إذا لاحظت زيادة في الاستيقاظ ليلًا أو صعوبة في النوم، فقد يكون ذلك إشارة إلى الصداع.

  • تغيرات في الشهية:

يمكن أن يصاب الأطفال بفقدان الشهية أو تغيرات في نمط الأكل عندما يعانون من الصداع.

  • تجنب الضوضاء والأنشطة البصرية:

قد يبدو الطفل أكثر حساسية للضوء أو الضوضاء عندما يعاني من الصداع.

  • الاعتماد على التدليك:

قد يحاول الطفل تدليك رأسه بشكل متكرر أو الضغط على جبينه عند شعوره بالألم.

  • تغيرات في الأداء الدراسي:

قد يشير تدهور في الأداء الدراسي أو التركيز إلى وجود صداع.

  • التغييرات في النشاط البدني:

قد يقل نشاط الطفل أو يتجنب اللعب والأنشطة البدنية عندما يعاني من الصداع.

ونصح الدكتور علي حلمي، عند ملاحظة أي من هذه العلامات، الانتباه والتفاعل بحساسية مع الطفل والبحث عن مسببات الصداع، وفي حال استمرار الصداع أو زيادة حدته، ينبغي استشارة الطبيب للتقييم الطبي والعلاج المناسب.

الأطفال والمراهقون الذين يعانون من الصداع الأولي غالبًا ما يكون لديهم أفراد آخرون في العائلة يصابون بالصداع، المسببات الشائعة للصداع لدى الأطفال المصابين بالصداع النصفي أو صداع التوتر هي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم أو التعرض للتوتر، وفي حالات نادرة، يمكن أن تؤدي التمارين الرياضية أيضًا إلى إثارة هذه الأنواع من الصداع.

الأسباب الشائعة للصداع الثانوي هي الالتهابات الفيروسية مثل نزلات البرد، والتهاب الجيوب الأنفية، أو التهابات الأذن. الأسباب النادرة للصداع الثانوي هي الأورام أو النزيف داخل الجمجمة