هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 03:31 صـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مؤسسة البنك التجاري الدولي وبنك الكساء المصري يوقعان اتفاقية لتوفير 125 ألف طقم ملابس للأطفال الأكثر احتياجًا وزير الخارجية: يجب ضمان تدفق المساعدات بصورة مستدامة إلى غزة وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار الداخلية تيسر إجراءاتها على المواطنين الراغبين في الحصول على الخدمات الشرطية وزير الخارجية: صدور قانون لجوء الأجانب خطوة تاريخية بمسيرة مصر لتعزيز إطار تشريعي وطني لقضايا اللجوء نقابة الأطباء عن الاعتداء على طبيبة أسنان في شبرا الخيمة: جريمة مكتملة الأركان النائبة أمل عصفور تتقدم بطلب إحاطة بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي لطلاب أولى وثانية ابتدائي رئيس الوزراء يتابع جهود تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر رامي رضوان عن واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده: أتمنى تطلع القصة فشنك.. لأن اللامنطق فيها كثير اتحاد أصحاب المعاشات: كنا نأمل في منحة إضافية بجانب زيادة الـ15% بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. قناة الوثائقية تكشف عن برومو سلسلة «مصريات ضد الظلام» عبدالمنعم سعيد: نجاح نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية يعني استمرار العنف محافظ أسيوط خلال زيارة مفاجئة لمركز شباب البورة: الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الرياضة

طفلك

كيفية مواجهة اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة للأطفال

قالت الدكتورة يوزيفا كانزمان إن اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة هو اضطراب نفسي ينجم عن تأخر النمو العصبي، مشيرة إلى أنه يبدأ في مرحلة الطفولة ويمتاز - كما يتضح من اسمه - بنقص الانتباه مع فرط النشاط والاندفاعية.

وأوضحت اختصاصية العلاج السلوكي للأطفال والمراهقين الألمانية أن الطفل يواجه صعوبات في اتباع الأوامر أو معالجة المعلومات بسرعة ودقة أو السيطرة على تصرفاته، مشيرة إلى أن الطفل عادة ما يواجه صعوبات في المدرسة؛ حيث يعاني من تدهور التحصيل الدراسي بسبب عدم القدرة على التركيز.

وأضافت كانزمان أن التعامل مع الطفل المصاب باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة يمثل تحديا كبيرا للوالدين والمدرسين، مشيرة إلى أنه يمكن مواجهة الاضطراب من خلال العلاج الدوائي مثل الأدوية المنبهة والأدوية المضادة للذهان، والعلاج النفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي.

كما يمكن مواجهة اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة من خلال الاستراتيجيات التالية:

الهيكل: ينبغي للوالدين إنشاء هياكل واضحة خلال الحياة اليومية وصياغة المتطلبات بوضوح.

المدح: يعمل مدح الطفل على السلوك الجيد والنجاحات الصغيرة على تقوية الثقة بالنفس.

تنظيم وقت الفراغ: من المفيد للطفل ممارسة الرياضة مع الإقلال من الوقت، الذي يقضيه أمام الشاشات.

التغذية الصحية: من المفيد أن يتبع الطفل نظاما غذائيا صحيا يقوم على الخضروات والفواكه الطازجة مع الإقلال من السكريات والابتعاد عن الوجبات السريعة والأطعمة الجاهزة.

النوم الصحي: تساعد الطقوس الثابتة على تمتع الطفل بنوم صحي وهانيء. ويُوصى بأن يقرأ الطفل قبل النوم بدلا من مشاهدة شيء ما أو ممارسة ألعاب الفيديو.