هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 09:27 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك saib يشارك فى تحالف مصرفي لترتيب قرض مشترك بقيمة 2.9 مليار جنيه و35.3 مليون دولار لصالح شركة مستشفى أندلسية أكتوبر محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026

ناس TV

عادل حمودة: إحسان عبدالقدوس رقم صعب في الصحافة المصرية

إحسان عبدالقدوس
إحسان عبدالقدوس

قال الكاتب الصحفي، عادل حمودة، إن إحسان عبدالقدوس رقم صعب في الصحافة المصرية وواحد من ألمع أسمائها.

وأضاف خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة» على شاشة «القاهرة الإخبارية»: «في الوقت نفسه شق لنفسه طريقا خاصا به في الرواية لم يستطع أحد تجاوزه فيها».

وتابع: «نشر رواياته على حلقات أسبوعية شدت انتباه القراء ورفعت التوزيع في حالة غير مسبوقة ليقلده كثير من الأدباء الكبار وعلى رأسهم نجيب محفوظ، وبدت شخصياته الروائية من شحم ولحم حتى أن الكثير من الفتيات تصورن أنه يكتب عنهن، وهو ما وصفه احسان بأنهن بطلات رغم أنفي».

واستطرد: «وبالقطع تأثرت الكتابة السياسية بموهبته الأدبية، وكانت الكتابة السياسة جافة جامدة، حروفها من حديد، وكلماتها من الدبش، لكن ما أن بدأ محمد التابعي الموظف السابق في البرلمان النشر في روز اليوسف حتى أصبحت الكتابة السياسة جذابة ومؤثرة».

وأوضح: «المؤكد أن محمد التابعي الأب الروحي للكتابة الصحفية الحديثة في مصر وتأثر به إحسان عبد القدوس ثم انفرد وحده بأسلوبه الخاص الذي تعرفه ولو لم يكن اسمه على المقال، وفي عام 1942 عطلت حكومة مصطفى النحاس باشا مجلة روز اليوسف ثلاثة شهور. على الفور دعاه محمد التابعي للكتابة في مجلة آخر ساعة التي كان يمتلكها بمرتب 25 جنيها كان مرتبه في روز 12 جنيها، لكن السياسة بالنسبة لإحسان عبد القدوس لم تكن مجرد مقالات رأي، ولكنها في كثير من الأحيان كانت مواقف تتسم بالجرأة أحيانا والتهور غالبا».