هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 09:18 مـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس جامعة الأقصر تواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية التربية.. صور جولات ميدانية مفاجئة لمحافظ الجيزة لمتابعة منظومة النظافة ورفع الإشغالات بالأحياء.. صور تنفيذ 3 حالات إزالة وإيقاف مخالفات بناء وتعديات في حملات بالإسكندرية 822 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وزير المالية: ملتزمون بتمويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين تقييم أممي: 1.38 مليار دولار حجم الأضرار المباشرة في مباني جنوب لبنان فون دير لاين وزيلينسكي يشيدان بستارمر بعد استقالته وترامب ينتقد أبو الغيط: منطقتنا محاطة بحزام من النار.. والجامعة العربية هي صمام الأمان محافظ المنوفية يتابع مطالب أهالي «منوف» في خامس محطات مبادرة كلنا عندك.. صور وزير الخارجية يلتقي نظيره الأردني على هامش المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية المجلس القومي للمرأة ينظم برنامجًا تدريبيًا حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والحماية الرقمية الوطنية للإعلام تمنح اسم العندليب عبد الحليم حافظ وسام ماسبيرو وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي على هامش أعمال مجلس جامعة الدول العربية

ناس TV

أنفاس من تحت الرماد.. طبيب المطرية يروي تفاصيل إنقاذ طفلة داخل مستشفى النور المحمدي

حريق
حريق

كشف الدكتور رفعت بدوري، أستاذ طب جراحة الأطفال بمستشفى النور المحمدي بالمطرية، تفاصيل إجرائه عملية جراحية لطفلة وقت اندلاع النيران في المستشفى، موضحا أنه كان يجري جراحة لطفلة تعاني من تشوه جنيني في القولون وهي عملية دقيقة.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الطفلة كانت محجوزة في المستشفى قبل إجراء العملية بيومين للاطمئنان على خلو القولون من أش شوائب قد تفسد العملية الجراحية.
وأوضح الدكتور رفعت بدوري، أستاذ طب جراحة الأطفال بمستشفى النور المحمدي، أنه بعد البدء في الجراحة بنحو ساعة، اندلعت النيران في المستشفى، ودخلت عاملة تخبرهم بأن المستشفى يشتعل، وطلب منها الخروج لاستكمال العملية.
واستكمل حديثه موضحا، أنه بعد ذلك سمع صراخ وبكاء وانفجار ومطالبات بإخلاء المستشفى، ولكنه رفض لأن بطن البنت مفتوحة وخروجها في هذا الوقت يعني وفاتها، موضحا أن الجميع غادر المستشفى وأغلقوا الكهرباء، ولم يبق سوى هو ومساعده وطبيب التخدير .
وأكد الدكتور رفعت بدوري، أستاذ طب جراحة الأطفال بمستشفى النور المحمدي، أنه طلب من طبيب التخدير فتح كشاف هاتفه الجوال، ليتمكنوا من إجراء العملية على ضوئه، وبينما هم في منهمكين في أعمالهم تفاجئوا بـ 3 شباب من أهل المنطقة صعدوا لغرفة العمليات لإجلاء الأطباء والمريضة إلى الخارج.
وأوضح أنه أخبر الشباب باستمراره مهما كانت الظروف حتى ينتهي من العملية، ولكنه طلب منهم أن يذهب أحدهم لتأمين طريق إسعاف والآخر يأمن طريق نزول لمغادرة المستشفى فور الانتهاء من العملية.
وأردف الدكتور رفعت بدوري، أستاذ طب جراحة الأطفال بمستشفى النور المحمدي ، أنه خرج من باب العمليات والدنيا سوداء لا يروون شيئا، بدأت الناس تفتح النوافذ والأبواب، وبعد ذلك وضعوا البنت على جهاز الأكسجين في سيارة الإسعاف وانتقلوا للمستشفى المجاور .
وأشار إلى أنه فور وصوله إلى المستشفى وجد الأطباء في انتظاره على الأبواب، وأجروا جميعا الإسعافات الأولية للبنت وفاقت وتنفست الهواء، وتماثلت للشفاء فيما بعد، معلقا «دا واجبي لا أحتاج شكر عليه، وما قام به، هو التصرف الطبيعي لأي طبيب».