هي وهما
الإثنين 12 أكتوبر 2026 12:25 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: المخزون الاستراتيجي من القمح آمن ويكفي احتياجات المواطنين وزير الزراعة: تمويلات البتلو تتجاوز 11.5 مليار جنيه وتدعم أكثر من 46 ألف مستفيد وزير الري يبحث مع نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز التعاون ”التضامن” تُطلق 30 منحة دراسية لدبلومة الإرشاد والدعم النفسي للأطفال والمراهقين توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسعودية للتعاون فى مجال الغاز والبترول الأرصاد: زيادة فرص وكميات الأمطار على السواحل وشمال البلاد بدءا من الأربعاء المقبل الأطباء: مشروع تعديل لائحة آداب المهنة لا يستهدف منع الظهور الإعلامي المصل واللقاح: العدوى الفيروسية في الخريف أسوأ من الشتاء.. ويجب تلقي لقاح الإنفلونزا من الآن الخميس.. فرقة «تجلي» تحيي أمسية للإنشاد الديني بقبة الغوري 16 أكتوبر.. مسرح الساقية للعرائس يقدم عرض عصفور برجل واحدة أنا أستطيع.. ورشة فنية بمتحف شرم الشيخ لإبراز نماذج من النساء عبر عصور مختلفة في الذكرى الستين لرحيله.. عرض فين قلبي يجسد قصة حياة محمد فوزي على المسرح 5 نوفمبر المقبل

صحتك

تأثير صادم للتوتر على صحة العين وحاسة البصر.. أطباء يحذرون من كارثة

التوتر والإجهاد يمكن أن يتسببا في تغيرات متعددة في أجسامنا، حيث يمكن أن يؤثرا على الصحة العاطفية والسلوكية، بالإضافة إلى أنهما قد يتسببان في مشاكل صحية مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري والسمنة والسكتة الدماغية.

ووفقًا لما ذكره موقع onlymyhealth الطبي، لا يقتصر تأثير الإجهاد على ذلك فقط، بل يمكن أن يؤثر أيضًا على صحة العين وقوة الإبصار.

عملية التوتر تمثل استجابة الجسم للتهديدات، حيث يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهذه الهرمونات يمكن أن تسبب أعراضًا جسدية بما في ذلك إجهاد العين وعدم وضوح الرؤية.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من هذه الهرمونات إلى مشاكل أخرى مثل ارتفاع ضغط العين وحساسية الضوء واضطرابات في الرؤية، وفي الحالات الشديدة، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل الجلوكوما.

على الرغم من أن الإجهاد قد يسبب تغيرات مؤقتة في الرؤية مثل إجهاد العين والرؤية الباهتة، إلا أن التعرض للإجهاد لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى زيادة المشاكل العينية وخطر فقدان الرؤية.

تخفيف التوتر يمكن أن يتم من خلال بعض الطرق البسيطة مثل التنفس العميق والتأمل واسترخاء العضلات التدريجي، بالإضافة إلى اتباع بعض النصائح مثل أخذ فترات راحة منتظمة من الشاشات وممارسة قاعدة 20-20-20 وضبط الإضاءة بشكل مناسب لتقليل إجهاد العين.

على صعيد آخر، وجدت الدراسات أن الإفطار الصحي لمرضى السكر يقلل من ارتفاع مستويات السكر في الدم أثناء الصيام ويخفض متوسط هذه المستويات خلال اليوم، مما يجعل تخطي الإفطار يؤثر سلباً على التحكم في نسبة السكر في الدم طوال النهار.

يوصي الأطباء بتناول وجبة إفطار تحتوي على كمية كبيرة من الدهون وكمية معتدلة من البروتين بدلاً من تناول أي شيء آخر، حيث تظهر الأبحاث أن هذا النوع من الإفطار قليل الكربوهيدرات يعتبر أفضل لمرضى السكر.

بالإضافة إلى العوامل الجسمية والوراثية، يلعب النظام الغذائي الصحي دوراً كبيراً في تنظيم مستويات السكر في الدم، لذا يُنصح بتناول وجبة الإفطار بعناية خاصة.

وفقاً لتوصيات الاطباء، يجب أن تحتوي وجبة الإفطار لمرضى السكر على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات ونسبة عالية من الدهون الصحية والألياف والبروتين، مما يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتوفير الطاقة خلال اليوم.

يُشير الاطباء إلى أن تناول وجبة فطور صحية يمكن أن يقلل من ارتفاع مستويات السكر في الدم ويساهم في منع ارتفاعها لاحقاً في اليوم، ما يؤكد أهمية الإفطار في تحكم السكر لدى مرضى السكر.

من جهة أخرى، يحذر الأطباء من تأثير تجاهل وجبة الإفطار على التحكم في نسبة السكر في الدم طوال النهار، لذا ينبغي على مرضى السكر التركيز على تناول وجبة إفطار غنية بالدهون ومعتدلة البروتين للحفاظ على صحتهم.