هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 07:44 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور الفريق أحمد خليفة يلتقي رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية سقوط أخطر تجار المخدرات بالإسماعيلية.. إحباط ترويج 3 أطنان حشيش هيدرو ميناء غرب بورسعيد السياحي يستقبل السفينة الشراعية STAR FLYER.. صور رفع 1428 حالة إشغال خلال حملات مكثفة بأحياء الإسكندرية محافظ كفر الشيخ يُسلّم 17 عقد تقنين لأراضي أملاك الدولة للمواطنين.. صور رئيس مجلس النواب يشارك في أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية مكافأة مالية كبيرة تنتظر منتخب مصر بعد التأهل لدور الـ32 بكأس العالم 2026 الإصابة تُنهي مشوار إيزاك هين مع المنتخب السويدي في مونديال 2026 كندا تصطدم بجنوب إفريقيا في افتتاح منافسات دور الـ32 بمونديال 2026 كروس يعرب عن مخاوفه من خروج المنتخب الألماني مبكرا من المونديال

الأسرة

أكل اللحوم يهدد الكبد بمادة سامة تسبب الوفاة في هذه الحالة.. احذر

أثبتت دراسة أميركية حديثة أن تقليل تناول اللحوم يحد من تراكم غاز الأمونيا السام لدى مرضى الكبد في مراحله المتأخرة، فالكبد عبارة عن عضو حيوي يقوم بتحويل الأمونيا المنتجة من هضم البروتين في الجسم إلى مركبات أقل سمية، مثل اليوريا، التي يمكن التخلص منها عبر البول.

أضرار اللحوم على الكبد

ووفقًا لما ذكره موقع Science Alert ، تظهر النتائج أن تناول كميات كبيرة من اللحوم يزيد من كمية الأمونيا التي يجب معالجتها، مما يمكن أن يؤدي إلى تراكمها في الدم والمتسبب في التدهور المعرفي.

أضرار اللحوم على الكبد

شملت الدراسة 30 مريضًا بتليف الكبد، الذين كانوا يتناولون اللحوم بانتظام في نظامهم الغذائي، حيث اكتشف الباحثون أن مستويات الأمونيا في الدم ارتفعت بشكل ملحوظ لدى المرضى بعد تناولهم وجبة تشمل اللحم، مقارنة بالمرضى الذين تناولوا وجبة خالية من اللحم.

قال جاسموهان باجاج، طبيب الجهاز الهضمي في جامعة فرجينيا كومنولث، "التغييرات الصغيرة في النظام الغذائي، مثل تناول وجبة بدون اللحوم، يمكن أن تساهم في تخفيف الضغط على الكبد وتقليل مستويات الأمونيا الضارة لدى مرضى تليف الكبد".

تشير النتائج إلى أهمية النظام الغذائي في إدارة مرض تليف الكبد، وتشجع على البحث المستمر لفهم تأثيرات التغييرات في النظام الغذائي على صحة المرضى المصابين بتليف الكبد.

ومن المحتمل أن تؤدي الدراسات المستقبلية إلى توجيهات أكثر دقة بشأن النظام الغذائي المناسب لهؤلاء المرضى، مما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتقليل مخاطر التعرض للتدهور المعرفي والمضاعفات الصحية الأخرى المرتبطة بمرض الكبد.

على صعيد آخر، تشير دراسة حديثة إلى ارتباط بين آلاف حالات الربو لدى الأطفال وتعرضهم لغاز المواقد والبروبان، وفقًا للأبحاث التي أجريت في كاليفورنيا وبوسطن. قام الفريق بقياس مستويات ثاني أكسيد النيتروجين في المطابخ الأمريكية وتحليل انتشاره بعد إطفاء المواقد، ووجدوا أن استخدام مواقد الغاز يرتبط بزيادة تعرض الأطفال للملوثات بنسبة تصل إلى 4 أجزاء في المليار، مما يتسبب في نحو 50 ألف حالة ربو سنويًا.

الدراسة أشارت إلى أن الفقراء والمجتمعات ذات الدخل المنخفض هم الأكثر تضررًا، حيث لا يمكنهم تحمل تبديل مواقد الغاز بسبب القيود المالية، مما يزيد من تعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض التنفسية. ورغم أن دراسات سابقة أكدت زيادة خطر الإصابة بالربو جراء استخدام مواقد الغاز، إلا أنها واجهت انتقادات بسبب النقص في المنهجية وعدم وجود دليل قاطع.

وتشير البيانات إلى أن ثاني أكسيد النيتروجين، الناتج عن احتراق الوقود الأحفوري، يؤدي إلى زيادة التهاب الشعب الهوائية وتفاقم أعراض الربو وانخفاض وظائف الرئة. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة بضرورة اتخاذ إجراءات لتقليل تعرض الأطفال للمواد الضارة في المنازل، إلا أنه لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم الآثار الصحية لمواقد الغاز واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية منها.