هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 03:40 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير في الشؤون الإسرائيلية: تعثر التفاهمات في غزة يعود لغياب الالتزام الإسرائيلي نائب رئيس البرلمان الأردني: المملكة تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء وتمضي في حماية سيادتها التموين توضح ضوابط الأوكازيون الصيفي 2026.. تخفيضات حقيقية وآليات رقابية ناقد رياضي: الأهلي والزمالك يواجهان أزمة اللاعب الجاهز قبل انطلاق الموسم الجديد بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية شريف عامر: إسرائيل خسرت معركة الرأي العام لأول مرة في تاريخها بفضل السوشيال ميديا عمرو أديب: لو تم تغيير مصطفى مدبولي أفضل شخصية اقتصادية وعندها البعد السياسي محمد علي خير: واقعة انتحال صفة قاض خارج نطاق الخيال العلمي.. ويجب تغليظ عقوبته حسام زكي: إيران ترى أمريكا في حالة ضعف وتواصل الضغط سعيًا لتحقيق المكاسب لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا معلومات الوزراء: توقعات بوصول سوق الشحن إلى 14.66 مليار دولار عام 2031 صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يستعد لطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار

الأسرة

دراسة تكشف علاقة الغذاء باضطراب ثنائي القطب

كشفت نتائج دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ساوث أستراليا إن المحرك الرئيسي للاضطراب ثنائي القطب قد يكون حمض أوميجا 6 الدهني غير المشبع وفقا لموقع مديكال نيوز توداي

ووجد الباحثون أن المستويات الأعلى من حمض الأراكيدونيك، أو حمض أوميغا 6، ترتبط بانخفاض معدل الإصابة بالاضطراب ثنائي القطب.

وأعرف الباحثون والأطباء بعد ظهور نتائج هذه الدراسة أن التدخل الغذائي يلعب دوراً في تقليل خطر الإصابة بالاضطراب ثنائي القطب، خاصة بين الذين لديهم تاريخ عائلي للحالة.

وأجرى الباحثون الدراسة على بيانات أكثر من 14 ألف شخص، وتوصلوا إلى أن مسارات تصنيع حمض الأراكيدونيك المضطربة عامل هام في التأثير على الجينات المسببة لاضطراب ثنائي القطب.

ويتم الحصول على حمض الأراكيدونيك من خلال النظام الغذائي باعتباره حمض أوميغا 6 الدهني الموجود في الأطعمة مثل: المأكولات البحرية والبيض واللحوم، كما يمكن أيضاً تصنيعه من حمض اللينوليك الغذائي الموجود في المكسرات والبذور والزيوت.

وأشارت نتائج الدراسة النهائية إلى أن الميل الوراثي لخفض مستويات البلازما من حمض الأراكيدونيك والدهون المعقدة المحتوية على حمض الأراكيدونيك قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاضطراب ثنائي القطب.