هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 07:38 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

دينا فؤاد: نور الشريف غير مجرى حياتي.. وأحلم بتقديم دور خرساء

أعربت الفنانة دينا فؤاد عن شغفها بتقديم أدوار متنوعة، مشيرة إلى أنها تسعى لتجسيد أدوار جديدة ‏ومختلفة عن الأدوار التي قدمتها سابقًا سواء كانت إرهابية أو فتاة شعبية أو غيرها.‏

وقالت خلال لقائها لبرنامج «كل يوم» مع الإعلامي خالد أبو بكر، عبر شاشة «‏ON E‏»،: «الممثل لازم يلعب كل الأدوار، أنا نفسي مثلا أقدم دور الخرساء».‏

وأضافت أن الفضل في ظهورها ونجوميتها يعود إلى الفنان الراحل نور الشريف، الذي رشحها ‏للمشاركة في مسلسل «الدالي» عام 2007، والذي كان نقطة انطلاقة في مسيرتها الفنية‎.‎‏ ‏

وتابعت: «أقوله أنت سبب تغيير مجرى حياتي، حققت لي حلم عمري، شكرًا لأنك وثقت فيَ ‏ومنحتني الفرصة».

كما وجهت الشكر للفنان أحمد العوضي، الذي اعتبرته بمثابة «أخ» لها، ‏مشيرة إلى أنهما اكتشفا معًا في مسلسل «الدالي» مع الفنان نور الشريف‎.‎

وأكدت أن هدفها من العمل في مجال التمثيل ليس مجرد الظهور على الشاشة والبحث عن ‏الشهرة؛ بل تسعى إلى تقديم رسالة هادفة تلامس قلوب الناس.

وتابعت: «أنا مش عايزة أطلع في ‏التلفزيون علشان أمثل والناس تشاهدني في التلفزيون، إما أقدم حاجة تعلم مع الناس وتحبها، أو ‏أقعد في بيتنا مشتغلش».‏