هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:39 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

طفلك

هل يوجد علاج للعظم الزجاجي عند الأطفال؟

يُعد مرض العظم الزجاجي أحد الأمراض النادرة التي تؤثر على العظام والأنسجة الضامة، حيث يعاني المصاب بهذا المرض من كسور متكرره في العظام قد تصل لمئات المرات خلال حياته.

علاج العظم الزجاجي عند الأطفال

ويقول الأطباء إن مرض العظام الزجاجية هو اضطراب وراثي ولادي ويتأثر به المصاب طوال عمره أو على الأقل حتى مرحلة البلوغ، وهذا الخلل الجيني يُضعف قدرة الجسم على تكوين عظام طبيعية قوية، ويتمثل هذا الخلل في طفرة جينية تؤثر على انتاج الجسم للكولاجين وهو أحد مكونات العظام الرئيسية، ما يتسبب في ضعف العظام وانخفاض كثافتها وبالتالي سهولة كسرها وأحيانًا بدون سبب واضح لهذا الكسر.

ولا يوجد علاج شافي لمرض العظم الزجاجي ولكن التعامل مع العظم الزجاجي يقوم على مجموعة من العلاجات الداعمة والمساندة التي تساعد على توفير نوعية حياة جيدة للمريض، ويشمل:

العلاج الفيزيائي والتأهيلي لمساعدة المريض على تقوية العضلات وتجنب حدوث الكسور.

مرض العظام الزجاجية هو اضطراب وراثي ولادي ويتأثر به المصاب طوال عمره

وعلاج الكسور عند حدوثها بنفس طريقة علاج الكسور في الأشخاص الطبيعيين.

كما يمكن استخدام تقنيات متقدمة مثل وضع دعامات داخل العظم لتقليل فرصة حدوث الكسور في الحالات التي تسمح بذلك.

استخدام علاجات دوائية مثل الباميدرونيت ما يساهم في زيادة كثافة العظام ويقلل الشعور بالألم عند المرضى.

حاجة بعض الحالات لعلاج جراحي لتصحيح بعض العظام مثل تصحيح حدبة الظهر وغيرها.

نصائح للتعايش مع العظم الزجاجي

يقوم التعايش مع مرض العظم الزجاجي على وعي الأهل بطبيعة المرض، وما يحتاجه المريض من رعاية خاصة ومتابعة دائمة لمساعدته على العيش بأفضل نوعية حياة ممكنة، ومن النصائح للتعايش مع مرض العظم الزجاجي ما يلي:

  • تعلم الأهل كيفية حمل الطفل المصاب، والتعامل معه لتجنب التسبب بكسور له.
  • الحرص على متابعة تغذية الطفل بشكل خاص والتركيز على أخذه الكمية المناسبة والكافية من الكالسيوم وفيتامين د، حيث أن أي نقص بهما يؤدي إلى تفاقم المرض سوءا.
  • يجب تقييد الطفل بمقدار محدد من السعرات الحرارية بحيث يبقى متوازن دون وجود هزال شديد ولا وزن زائد يعيق الحركة وقدرة العظام على حمل الجسم.
  • يمكن أن يحتاج المريض إلى متابعة أخصائي سمع، وأخصائي صدرية، ومتابعة من قبل أخصائي عظام إلى جانب كل من العلاج التأهيلي والفيزيائي.
  • يمكن أن يحتاج المريض للاستعانة بالكرسي المتحرك خلال فترات معينة، ولكن يجب أن لا يستبدل ذلك قدرته على الوقوف أو المشي في حال كان قادر على ذلك، وذلك لمنع ضمور العضلات والمحافظة على الحد الأدنى المطلوب من الحركة ليعيش بشكل جيد.