هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:30 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

المشاهير

أحمد عبد العزيز: التطفل على عزاء وجنازات المشاهير جاوز المدى.. والبحث عن التريند الزائف لا يليق

انتقد الفنان أحمد عبد العزيز، ما وصفه بالتطفل على مراسم عزاء وجنازات المشاهير، مؤكدا على أن ما يحدث جاوز المدى، لافتا إلى أن اقحام نبل المشاعر الانسانية مع فوضى الميديا والبحث عن التريند الزائف صحفيا وجماهيريا، أمر لايليق مطلقا بمجتمع صلب بنانه جوهر القيمة الأخلاقية والفطرة الغراء السامية.

وقال "عبد العزيز" عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك: للأسف الشديد سيطرت على اخلاقنا وشيمنا الكريمة المعهودة الفوضى الخلاقه والتى اندثر معها مراعاة القيم واحترام قدسية الموت وخصوصية المشاعر حتى اضحت ساحات الجنازة ومراسم العزاء حكرا أصيلا لهمج الميديا والتريندات الخادعه وكذا الباحثون عن مادة واهية دون النظر الى تأصيل حقيقى لجوهر القيمة الذى غلف فطرتنا السامية"
وتابع قائلا: حقيقة لا نجد كلمات ترسي ما الت اليه فرائض الموقف الذى فاقت تداعياته الحد، الامر الذى حدا بالبعض الى فرض سياجا من اللامبالاه وتغليب أنا الذات على السمو بالنفس، للوصول لاسمى مراتبها فى مشاركة الاخرين آلامهم وأحزانهم".
وأشار إلى الأمر طال أحد ابنائنا الأعزاء من ذوي الهمم والذى شاءت الأقدار أن يكون وسط هذه الجموع التى لا تحترم المناخ العام السائد ولم يكن لديه علما مطلقا بحقيقة الأمر بسبب التدافع الشديد لأنه من المعروف عنا حرصنا الدائم على احترام ومحبة الجمهور.