هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 01:30 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

خالد الجندى: الابتلاء الإلهي يكون بالمنع أو العطاء

الشيخ خالد الجندى
الشيخ خالد الجندى


قال الشيخ خالد الجندى، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الناس تعتقد أن الحياة تسير على وتيرة واحدة من العطاء، وهذا ليس صحيحا، مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم: "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص ‏من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين".
وتابع الجندى، خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون، المذاع على فضائية dmc، اليوم الاربعاء: "شوف القرآن الكريم نزل من أكثر من ١٤٠٠ سنة، لازم تتذوق القرانى، شوف بيقولك (ونقص من الأموال والانفس والثمرات)، شوف ربنا بيقول لسيدنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم، بيقوله فيه ابتلاء ولا يوجد ثبات، الثبات لا يليق الا لله وحده سبحانه وتعالى، سبحان من يحول ولت يتحول".
واستكمل الجندى: "سئل الإمام على، كا كان يفعله الله وما يفعله الآن؟ أجاب: أمور يبديها ولا يبتديها، يعنى كل الأمور عند الله محسومه، فلما يقول في ابتلاء يعنى اختبار يعنى تمحيص يعنى فتنة، ربنا أراد كده، الكلام هذا لا يعجب أعداء الدين ويقولك ده خنوع، أمتى يكون خنوع لو لم تسعى يعنى لو جعان وقم تعمل ومريض ولم تذهب للطبيب، فالله يجعل الاختبار بالمنع يعنى يكون فقير أو جعان أو خلافه وأيضا بالعطاء يكون عنده خيرات الدنيا، وتلاقيه يفعل معاصى"،مستشهدا بقول الله سبحانه وتعالى: "( وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن".