هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 02:22 مـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المجلس القومي لحقوق الإنسان: نرفض كل أشكال التمييز ونثمّن سرعة استجابة الحكومة لواقعة نادي الاتحاد السكندري قومي البحوث ينظم ندوة علمية متخصصة حول تشخيص الأمراض البكتيرية في الدواجن وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية مصر تعزي الجزائر في ضحايا حرائق الغابات وتؤكد تضامنها الكامل الاثنين.. معهد الفلك ينظم سميناره الشهري حول النجوم النيوترونية والأبعاد العليا الليلة.. شريف عامر يستضيف مندوب فلسطين بالأمم المتحدة ويارا قواريق في برنامج يحدث في مصر نقيب الأطباء يعلق على واقعة مستشفى قنا أصول البنك التجاري الدولي CIB ترتفع بنحو 62.1% بنهاية النصف الأول من 2026 بنك CIB مصر يواصل نموه القوي في النصف الأول 2026.. أرباح 39.3 مليار جنيه وإيرادات ترتفع 20% أمين الفتوى يوضح حقوق العامل وصاحب العمل.. متى يجوز التعويض ومتى يحرم تأخير الأجر؟ طبيبة مصرية تكشف تفاصيل إنقاذها حياة راكب على متن طائرة قادمة من لندن فرح شعبان عن حياتها بعد الطلاق: وجدت السلام النفسي والانفصال من أصعب التجارب

ناس TV

أحمد موسى: إيران ضيعت القضية الفلسطينية بشوية بُمب وفرقعة

رأى الإعلامي أحمد موسى، أن القضية الفلسطينية بدأت تفقد حالة التعاطف من المجتمع الدولي بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل.

وقال خلال برنامجه «على مسئوليتي» عبر شاشة «صدى البلد»، إن إيران نفّذت عملية مسرحية وبهلوانية أضاعت القضية الفلسطينية وغزة والتعاطف الدولي الذي كان مع القطاع.

وأضاف أنه لم يعد هناك أحد يتحدث عن غزة منذ الهجوم الإيراني، بما في ذلك حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، موضحا أن الحركتين شكرتا إيران على العملية، وعقّب: «فيه مصيبة أكبر من كده؟».

وذكر أنّ أوروبا كانت بصدد أن تشهد اجتماعًا يتناول إمكانية الاعتراف بدولة فلسطينية، لكن هذا الأمر ضاع بسبب العملية الإيرانية، معتبرا أن تعاطف الشعوب الغربية مع الفلسطينيين انتهى أيضًا لنفس السبب.

وتابع: «مفيش حد بيتكلم عن غزة، وإيران تصدرت بعد ما طلعت شوية بمب وفرقعة»، ذاكرا أن إيران لا تفعل شيئًا من أجل القضية الفلسطينية.

وأوضح أن الهجوم الإيراني على إسرائيل كان ردا على الهجوم على القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، وليس من أجل القضية الفلسطينية.

وأفاد بأن الغرب عاد إلى دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وصفه بأنه مُجرم حرب، وتجدّد العمل على تسليح إسرائيل.


وكان الحرس الثوري الإيراني، قد شن هجوم على إسرائيل بمئات الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية.

وأكدت إيران أن الهجوم يأتي ردا على الهجوم الدامي على قنصليتها في دمشق، وأشارت إلى أن هذا الرد هو ممارسة لحق الدفاع المشروع والأصيل عن النفس، وفقا لميثاق الأمم المتحدة.

على الجانب الآخر، زعم جيش الاحتلال أنه اعترض أكثر من 200 هدف إيراني، مشيرًا إلى إصابة الصواريخ الإيرانية لقاعدة عسكرية بأضرار طفيفة وإصابة طفلة.

موضوعات متعلقة