هي وهما
الأحد 9 أغسطس 2026 03:40 مـ 24 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأهلي يجهز عرضه النهائي لحسم صفقة موهبة غزل المحلة محمد شريف على أعتاب الانتقال للشرطة العراقي مرموش أساسيا في تشكيل مانشستر سيتي أمام أتليتكو مدريد شوبير: محمد شريف كان سينتقل إلى الزمالك لولا أزمة إيقاف القيد الأوقاف عبر صحح مفاهيمك: التنمر مش هزار.. تعليق ساخر ممكن يهز ثقة إنسان في نفسه وزير الخارجية: قطعنا شوطًا ضمن جهود توحيد المؤسسة العسكرية الليبية مجدي البدوي: لجنة عمالية بإحدى المحافظات تُصدر عضويات محرر.. و90% من صحفيي مصر أعضاء بالنقابة العمالية أزمة خطوط المحمول.. النائب محمد أبو النصر: يجب محاسبة وتغليظ العقوبات على الشركات المخالفة حزب الوفد يطلق برنامج تأهيل الكوادر لخوض انتخابات المجالس المحلية وزير الخارجية: علاقات مصر وسوريا طبيعية وتسير بشكل جيد.. وأعتزم زيارة دمشق وزير العدل يتفقد مدينة العدالة ويشيد بدور المونوريل في ربط العاصمة الجديدة بالقاهرة الكبرى رئيس الوزراء يتفقد مجمع محطات تحلية مياه البحر بالرميلة

ملفات

برلمانية: زيادة مخصصات الصحة والتعليم استمرار لسياسات الاستثمار في رأس المال البشري

اعتبرت الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس الشيوخ، أن رفع مخصصات القطاع الصحي إلى 495.6 مليار جنيه بموازنة العام المالي المقبل، مقارنة ب396.9 مليار جنيه في العام المالي الحالي بمعدل نمو سنوي 24.9 %، وزيادة مخصصات قطاع التعليم إلى 858.3 مليار جنيه، والبحث العلمي لأكثر من 139.5 مليار جنيه، تأتي امتدادا لاستمرار السياسات والإجراءات الهادفة لتحسين منظومة الصحة والارتقاء بالرعاية الطبية المقدمة من أجل تحقيق التغطية الشاملة، لا سيما أن الإنفاق على الصحة والتعليم يعد إنفاقا استثماريا لأنه يسهم بشكل كبير في تنمية رأس المال البشري كما أنه العمود الفقري لتحقيق التنمية المستدامة.

وقالت "هلالي"، إن زيادة المخصصات المالية للصحة والتعليم بالموازنة الجديدة 2024-2025، جاءت في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية لزيادة الاستثمار في التنمية البشرية على الرغم من الأعباء المالية الناتجة عن الأزمات العالمية المتلاحقة إلا أن الدولة تضعها ركيزة رئيسية في الولاية الجديدة خلال الست سنوات المقبلة لاستكمال استراتيجية بناء الإنسان المصري، موضحة أن تطوير القطاع الصحي يعد ضمن أولويات الدولة المصرية، إذ بلغ حجم الإنفاق الحكومي 32 مليار جنيه في 2014، ووصل حاليا إلى 222 مليار جنيه، الأمر الذي يبرز مدى تغلبه على الكثير من التحديات للارتقاء بالصحة العامة للمواطنين ولكن يبقى تحدي الزيادة السكانية هو الأكبر والذي يحتاج للمزيد من متطلبات الرعاية الصحية ويضع مسؤولية على الجميع في مواجهتها تلك الزيادة التي تهدد التنمية.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن المبادرات الصحية كان لها الدور في تعزيز النظام الصحي، بعد سنوات طويلة عانى فيها المواطن المصري من الإهمال من خلال التركيز على مكافحة الأمراض الأكثر تأثيرا على المواطن بهدف خفض معدلات انتشارها، وهو ما حظيت فيه مصر بإشادة دولية واسعة المجال وتكللت بحصول مصر على شهادة خلوها من فيروس سي، كأول دولة في العالم قضت وهزمت فيروس سي وذلك من منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى أن القيادة السياسية وضعت اهتماما بالغا لتنفيذ الاستحقاق الدستوري انطلاقا من الحق في الصحة والتعليم هما أحد الحقوق الإنسانية التي تعد شرطا ضروريا وأساسيا لتحقيق النمو المستدام وتعزيز الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.

وشددت "هلالي "، أن تخصيص المزيد من الموارد للإنفاق على الصحة والتعليم وزيادة الدعم الموجه لبرامج التأمين الصحي، جنبا إلى جنب مع استهداف سرعة التوسع التدريجي في مد مظلة التأمين الصحي الشامل بالمحافظات؛ سيكون لها مردود إيجابي على الأسرة المصرية وتحسين معيشة المجتمع المصري بجانب رفع كفاءة الكوادر البشرية حتى تتواكب مع متطلبات السوق العالمية والتخصصات الجديدة.

وأكد أهمية الانخراط الجاد في خطة مواجهة الزيادة السكانية وتفعيل كافة محاورها بداية التمكين الاقتصادي للمرأة والتدخل الخدمي والتوعوي وتقديم الحوافز الإيجابية اللازمة للحث على تنظيم الأسرة وضبط العملية السكانية حتى يجني المواطن ثمار التنمية.