هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 05:31 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ملفات

برلمانية: زيادة مخصصات الصحة والتعليم استمرار لسياسات الاستثمار في رأس المال البشري

اعتبرت الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس الشيوخ، أن رفع مخصصات القطاع الصحي إلى 495.6 مليار جنيه بموازنة العام المالي المقبل، مقارنة ب396.9 مليار جنيه في العام المالي الحالي بمعدل نمو سنوي 24.9 %، وزيادة مخصصات قطاع التعليم إلى 858.3 مليار جنيه، والبحث العلمي لأكثر من 139.5 مليار جنيه، تأتي امتدادا لاستمرار السياسات والإجراءات الهادفة لتحسين منظومة الصحة والارتقاء بالرعاية الطبية المقدمة من أجل تحقيق التغطية الشاملة، لا سيما أن الإنفاق على الصحة والتعليم يعد إنفاقا استثماريا لأنه يسهم بشكل كبير في تنمية رأس المال البشري كما أنه العمود الفقري لتحقيق التنمية المستدامة.

وقالت "هلالي"، إن زيادة المخصصات المالية للصحة والتعليم بالموازنة الجديدة 2024-2025، جاءت في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية لزيادة الاستثمار في التنمية البشرية على الرغم من الأعباء المالية الناتجة عن الأزمات العالمية المتلاحقة إلا أن الدولة تضعها ركيزة رئيسية في الولاية الجديدة خلال الست سنوات المقبلة لاستكمال استراتيجية بناء الإنسان المصري، موضحة أن تطوير القطاع الصحي يعد ضمن أولويات الدولة المصرية، إذ بلغ حجم الإنفاق الحكومي 32 مليار جنيه في 2014، ووصل حاليا إلى 222 مليار جنيه، الأمر الذي يبرز مدى تغلبه على الكثير من التحديات للارتقاء بالصحة العامة للمواطنين ولكن يبقى تحدي الزيادة السكانية هو الأكبر والذي يحتاج للمزيد من متطلبات الرعاية الصحية ويضع مسؤولية على الجميع في مواجهتها تلك الزيادة التي تهدد التنمية.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن المبادرات الصحية كان لها الدور في تعزيز النظام الصحي، بعد سنوات طويلة عانى فيها المواطن المصري من الإهمال من خلال التركيز على مكافحة الأمراض الأكثر تأثيرا على المواطن بهدف خفض معدلات انتشارها، وهو ما حظيت فيه مصر بإشادة دولية واسعة المجال وتكللت بحصول مصر على شهادة خلوها من فيروس سي، كأول دولة في العالم قضت وهزمت فيروس سي وذلك من منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى أن القيادة السياسية وضعت اهتماما بالغا لتنفيذ الاستحقاق الدستوري انطلاقا من الحق في الصحة والتعليم هما أحد الحقوق الإنسانية التي تعد شرطا ضروريا وأساسيا لتحقيق النمو المستدام وتعزيز الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.

وشددت "هلالي "، أن تخصيص المزيد من الموارد للإنفاق على الصحة والتعليم وزيادة الدعم الموجه لبرامج التأمين الصحي، جنبا إلى جنب مع استهداف سرعة التوسع التدريجي في مد مظلة التأمين الصحي الشامل بالمحافظات؛ سيكون لها مردود إيجابي على الأسرة المصرية وتحسين معيشة المجتمع المصري بجانب رفع كفاءة الكوادر البشرية حتى تتواكب مع متطلبات السوق العالمية والتخصصات الجديدة.

وأكد أهمية الانخراط الجاد في خطة مواجهة الزيادة السكانية وتفعيل كافة محاورها بداية التمكين الاقتصادي للمرأة والتدخل الخدمي والتوعوي وتقديم الحوافز الإيجابية اللازمة للحث على تنظيم الأسرة وضبط العملية السكانية حتى يجني المواطن ثمار التنمية.