هي وهما
الأحد 10 مايو 2026 07:50 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة الموسيقيين تنعى الموسيقار عبد الوهاب الدكالي ليلى زاهر تكشف عن حملها الأول: ”أريد أن أكون له الأمان والحب بلا شروط” تكريم حكيم في ختام مهرجان إبداع قادرون باختلاف: مصدر إلهامي إصابة الفنانة مروة عبدالمنعم إثر هجوم مفاجئ من شبل أسد خلال تصوير تلفزيوني الرئيس السيسي: المقر الجديد لجامعة سنجور دليل على التزام مصر بدعم جهود التنمية ياسر الحفناوي: علاقة مصر والإمارات متينة وتاريخية.. والاعتداءات الإيرانية تقوض السلام والاستقرار في المنطقة عمر الغنيمي: زيارة ماكرون تدشين لمرحلة جديدة من التوازن الإستراتيجي أمل عصفور: زيارة الرئيس للإمارات للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب تعكس الدعم المطلق لأمن الأشقاء البنك المركزي الأوروبي يدرس تأثير حرب إيران على التضخم الرئيس السيسي وماكرون يتوسطان صورة تذكارية مع المسئولين المشاركين في افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب الجديدة الرئيس السيسي يُعرب عن تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسي يُعرب عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية

ملفات

حملة أمريكية لمقاطعة شركة intel بعد إعلنها الاستثمار مع الاحتلال بأحد المستعمرات

تنطلق من وقت لأخر حملات لمقاطعة أحد المنتجات أو الشركات التي يخرج أصحابها ويدعمون الكيان الصهيوني الإسرائيلي المحتل والمغتصب للأراضي الفلسطينية ويشن حرب إبادة جماعية وتجويع ضد الفلسطينيين وأطفالهم.

وكان أخر حملات المقاطعة خرجت من الولايات المتحدة الأمريكية حيث أطلق ناشطون في أمريكا حملة ضخمة لمقاطعة عملاق صناعة الرقائق الالكترونية وأدوات الحواسيب شركة “intel” الأميركية، بعد إعلان مجلس إدارتها عن خطته توسيع العمل في دولة الاحتلال باستثمار 25 مليار دولار في بناء مصنع للرقائق الإلكترونية في إحدى المستعمرات.

ووفق لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن شركة (intel) تخطط لبناء مصنع في مستعمرة (كريات جات) المقامة عنوة على أنقاض قرية (عراق المنشية) التي تبعد 32 كيلومترا شمال غزة، ما يعمق من تواطئها مع دولة الاحتلال في الابادة الجماعية التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني.

وناشد النشطاء بمقاطعة منتجات الشركة وأجهزة الحواسيب المزودة بشرائح (intel)، وحث الشركات والمؤسسات التعليمية والمصانع والصناديق الاستثمارية بمقاطعة بضائع الشركة واستبدالها بشركات أخرى للضغط عليها بوقف مخططاتها في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في الوقت الذي أعلنت فيه الكثير من الشركات سحب استثماراتها ومشاريعها من دولة الاحتلال في ظل استمرارها في الحرب على غزة.

موضوعات متعلقة