هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 08:36 مـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رشاد عبد الغني: قرارات الرئيس السيسي تضبط سوق العقارات وتحمي حق المصريين في الشواطئ محمد رمضان يكشف عن تفاصيل شخصيته فى المسلسل الجديد «عشماوى» الجمعة .. حفل «مواهب مصر القادمة» على مسرح السامر 22 حفلا وتكريم 10 شخصيات فى الدورة 34 من مهرجان القلعة الدولى للموسيقى والغناء زوي سالدانا منتجة تنفيذية لفيلم It’s Complicated الفلسطيني الأمريكي الحالة خطيرة جدا.. فرقة مسرح الإسكندرية تبدأ البروفات استعدادا للعرض في سبتمبر الفيلم المصري أربعتاشر يشارك في المسابقة الرسمية للدورة الـ51 من مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 9 سبتمبر.. انطلاق عرض مسلسل «الهدف High Value Target» حصريًا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس الغرف التجارية: 700 شركة مصرية تعمل في عُمان.. ومليار دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين بعد وفاة 18 عاملا.. الرئيس السيسي يوجه بسرعة كشف أسباب حادث الإسماعيلية وصرف التعويضات وزير الخارجية لنظيره البريطاني: الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة تقوض فرص الأمن والاستقرار بالمنطقة رئيس التنظيم والإدارة يستعرض رؤية مصر لتطوير الكفاءات الحكومية بمؤتمر المنظمة العربية للتنمية الإدارية

ملفات

حملة أمريكية لمقاطعة شركة intel بعد إعلنها الاستثمار مع الاحتلال بأحد المستعمرات

تنطلق من وقت لأخر حملات لمقاطعة أحد المنتجات أو الشركات التي يخرج أصحابها ويدعمون الكيان الصهيوني الإسرائيلي المحتل والمغتصب للأراضي الفلسطينية ويشن حرب إبادة جماعية وتجويع ضد الفلسطينيين وأطفالهم.

وكان أخر حملات المقاطعة خرجت من الولايات المتحدة الأمريكية حيث أطلق ناشطون في أمريكا حملة ضخمة لمقاطعة عملاق صناعة الرقائق الالكترونية وأدوات الحواسيب شركة “intel” الأميركية، بعد إعلان مجلس إدارتها عن خطته توسيع العمل في دولة الاحتلال باستثمار 25 مليار دولار في بناء مصنع للرقائق الإلكترونية في إحدى المستعمرات.

ووفق لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن شركة (intel) تخطط لبناء مصنع في مستعمرة (كريات جات) المقامة عنوة على أنقاض قرية (عراق المنشية) التي تبعد 32 كيلومترا شمال غزة، ما يعمق من تواطئها مع دولة الاحتلال في الابادة الجماعية التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني.

وناشد النشطاء بمقاطعة منتجات الشركة وأجهزة الحواسيب المزودة بشرائح (intel)، وحث الشركات والمؤسسات التعليمية والمصانع والصناديق الاستثمارية بمقاطعة بضائع الشركة واستبدالها بشركات أخرى للضغط عليها بوقف مخططاتها في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في الوقت الذي أعلنت فيه الكثير من الشركات سحب استثماراتها ومشاريعها من دولة الاحتلال في ظل استمرارها في الحرب على غزة.

موضوعات متعلقة