هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 03:57 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

دينا تروي لحظة اكتشافها أن أمها على قيد الحياة: جدي أوهمني بوفاتها.. والطلاق زمان موت للمرأة

قالت الفنانة دينا، إن والدتها تمثل نموذجا للمرأة القوية التي عاشت حياتها بشروطها الخاصة، مشيرة إلى أنها لا تحب ‏التحدث عن حياة الآخرين وتؤمن بحق كل شخص في العيش بحرية ورضا‎.‎

ورفضت خلال مقابلة لبرنامج «ع المسرح» مع الإعلامية منى عبد الوهاب، المذاع عبر شاشة «الحياة» مساء ‏الخميس، إلقاء اللوم على والدتها، موضحة أنها كانت تعيش في زمن مختلف حيث كان الطلاق بمثابة موت للمرأة، ‏بينما في الوقت الحالي أصبحت نسبة الطلاق أكبر من نسبة الزواج، حسب قولها‎.‎

وكشفت دينا عن موقفها من جدها الذي أوهمها بوفاة والدتها وهي في الخامسة من عمرها، قائلة: «الله يرحمه، كنت أحبه ولا ألومه، كانت هذه هي العقلية المصرية في ذلك الوقت، وكل ما حدث ‏في حياتي لم يترك أي أثر سلبي داخلي، فما زلت أحب جدي وأمي وعذرت الجميع».‏

واتفقت مع مقولة الكاتب إحسان عبد القدوس «لا تسألوا الناس بل اسألوا الظروف»، معتبرة أن الظروف وبيئة وزمن ‏الإنسان هي التي تشكل حياته.‏

وأعربت عن شعورها بالرضا الكامل عن حياتها الماضية والمستقبلية، متابعة: «طعم الحياة يأتي من الحزن والفرح، ‏الدنيا من الدنو يعني بتوجعك أكثر ما بتفرحك».‏

ووصفت لحظة معرفتها أن والدتها لا تزال على قيد الحياة؛ بأنها كانت مليئة بالمشاعر المتضاربة من الفرح والحزن ‏والبكاء ومشاعر الحرمان الذي عاشته، قائلة: «كانت لحظة كلها بكاء وفرح بحب ومشاعر مختلفة قدرت أحس ‏بمشاعر البنت المحرومة من أمها والناس البسيطة والألم».‏