هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 12:00 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خالد جلال يعيد النبريصي وصقر لتشكيل الإسماعيلي أمام البنك الأهلي الأوقاف تعلن نتائج المسابقة القرآنية الكبرى «النسخة الرابعة» هيئة التنمية الصناعية تعلن نتائج طرح الوحدات الصناعية الجاهزة بـ12 مجمعا في 11 محافظة 2 أغسطس.. تامر حسني يحيي حفل ختام مهرجان جرش في الأردن شخصية راقية ومرحة.. شاهيناز: هاني شاكر مدرسة فنية تعلمت منها الكثير «الشيطان يرتدي برادا 2» يزيح قصة حياة مايكل جاكسون من قمة إيرادات السينما العالمية شاهيناز: أحب العمل خارج الصندوق ورأي الجمهور يهمني دائمًا شاهيناز: النجاح يضع الفنان تحت ضغط دائم.. وأرفض العنف في تربية الأطفال بمشاركة 50 عارضًا… افتتاح الدورة الثانية عشرة من معرض «بيت الأثاث» بالإسكندرية استعدادًا لزيارة لجنة الاعتماد.. وكيلة مديرية الصحة بالمنيا تتفقد جاهزية مستشفى الصحة الإنجابية بمطاي جثة داخل المنزل واستنفار أمني بجرجا.. كواليس مقتل «سيدة بيت خلاف» بسوهاج تأجيل محاكمة عصابة السيدات للاتجار بالمخدرات في مدينة نصر

ملفات

الأم المثالية بجنوب سيناء.. 28 عاما من الكفاح مع الأشقاء والأبناء

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي فوز وهبة أحمد حليم بلقب الأم المثالية في محافظة جنوب سيناء لعام 2024، وذلك بعد رحلة كفاح طويلة خاضتها مع أبنائها بعد وفاة زوجها.

«وهبة» أرملة منذ 28 عاما، وتبلغ من العمر 62 عاماً، وحصلت على الابتدائية، وتعمل ربة منزل، بدأت رحلة كفاحها في سن مبكرة، عندما كان عمرها 12 عاما، حيث حصلت على الابتدائية، واضطرت لترك مدرستها وإيقاف رحلتها التعليمية لمرض والدتها ورعاية أخواتها الصغار، وقامت هنا بدور الأم لأخواتها، وتزوجت من مدرس بنفس قريتها، وعاشا في منزل عائلة الزوج.

صدر قرار بنقل الزوج إلى محافظة من المحافظات الحدودية للعمل بها، وكان ذلك عام 1981، وانتقلت الأسرة مع الزوج، وبدأت رحلة أخرى للأم حيث صعوبة الحياة وعدم توافر الخدمات من مياه وغاز وكهرباء حتى المواد الغذائية في ذلك الوقت.

وقتها، كان المنزل خالياً تماماً من المفروشات، وكانت حياة بدائية، وكان معها طفلها الأول عمره عام ونصف، وكافح الزوج وهي تسانده وتتحمل مع الصعاب وبالفعل واجها معاً مشقة وصعوبة الحياة خلال العشر سنوات الأولى.

وبحسب رواية وزارة التضامن الاجتماعي، رزق الله الزوجين بأربعة أبناء، وبالرغم من بعدها عن عائلتها قامت بتربية أبنائها وتحملت الكثير من صعاب الحياة لتوفر حياة كريمة لأسرتها، وكانت الحياة ثقيلة بالأعباء والمسؤولية، وقامت الأم باستئجار محل من مجلس المدينة، وقامت بتسقيفه وتعليته ليصبح محل بقالة، واستمرت بالعمل فيه وكانت تقوم هي بإدارته والزوج في وظيفته.

توفى الزوج عام 2005، تاركاً الأولاد في مراحل التعليم المختلفة، وبعد ذلك حدث ماس كهربائي واحترق المحل كلياً، وقامت باستقطاع جزء كبير من معاش الزوج وإصلاحه بشكل بسيط لمساعدتها ومساعدة أبنائها على ظروف المعيشة الصعبة.

تخرج الأبناء من الجامعات بعد إتمامهم مراحل التعليم المختلفة، وقامت الأم بمساعدة باقي أولادها في الزواج ومازالت تكافح وتساعد أبنائها إلى أن حصلت على لقب الأم المثالية بجنوب سيناء.