هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 02:35 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع شركة برايم بروبيرتيز مصر لدعم برامج الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار محافظ الغربية يتفقد انتظام لجان الثانوية العامة ويطمئن على توافر الأجواء المناسبة للطلاب توزيع مياه وعصائر ووجبات خفيفة لطلاب الثانوية العامة بالوادي الجديد تشديدات أمنية وانتظام كامل لامتحانات الثانوية بالمنوفية محافظ بني سويف يستقبل وزير الصناعة داخل محطة الصرف الصناعي في كوم أبو راضي محافظ المنوفية يشدد على المتابعة المستمرة لسير امتحانات الثانوية العامة وتذليل أي عقبات محافظ أسوان يتابع انطلاق امتحانات الثانوية العامة: يجب توفير الأجواء الهادئة للطلاب محافظ بورسعيد يتابع انتظام امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات تعليم القاهرة: تفتيش دقيق للطلاب قبل دخول لجان الثانوية العامة التصريح بدفن مسن لقي مصرعه دهسًا أسفل عجلات قطار ببني مزار عراقجي يبحث مع نظيره السويسري تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية محافظ الدقهلية يتابع سير امتحانات الثانوية العامة ميدانيًا.. ويشدد على الانضباط ومنع الغش

ملفات

الأم المثالية بجنوب سيناء.. 28 عاما من الكفاح مع الأشقاء والأبناء

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي فوز وهبة أحمد حليم بلقب الأم المثالية في محافظة جنوب سيناء لعام 2024، وذلك بعد رحلة كفاح طويلة خاضتها مع أبنائها بعد وفاة زوجها.

«وهبة» أرملة منذ 28 عاما، وتبلغ من العمر 62 عاماً، وحصلت على الابتدائية، وتعمل ربة منزل، بدأت رحلة كفاحها في سن مبكرة، عندما كان عمرها 12 عاما، حيث حصلت على الابتدائية، واضطرت لترك مدرستها وإيقاف رحلتها التعليمية لمرض والدتها ورعاية أخواتها الصغار، وقامت هنا بدور الأم لأخواتها، وتزوجت من مدرس بنفس قريتها، وعاشا في منزل عائلة الزوج.

صدر قرار بنقل الزوج إلى محافظة من المحافظات الحدودية للعمل بها، وكان ذلك عام 1981، وانتقلت الأسرة مع الزوج، وبدأت رحلة أخرى للأم حيث صعوبة الحياة وعدم توافر الخدمات من مياه وغاز وكهرباء حتى المواد الغذائية في ذلك الوقت.

وقتها، كان المنزل خالياً تماماً من المفروشات، وكانت حياة بدائية، وكان معها طفلها الأول عمره عام ونصف، وكافح الزوج وهي تسانده وتتحمل مع الصعاب وبالفعل واجها معاً مشقة وصعوبة الحياة خلال العشر سنوات الأولى.

وبحسب رواية وزارة التضامن الاجتماعي، رزق الله الزوجين بأربعة أبناء، وبالرغم من بعدها عن عائلتها قامت بتربية أبنائها وتحملت الكثير من صعاب الحياة لتوفر حياة كريمة لأسرتها، وكانت الحياة ثقيلة بالأعباء والمسؤولية، وقامت الأم باستئجار محل من مجلس المدينة، وقامت بتسقيفه وتعليته ليصبح محل بقالة، واستمرت بالعمل فيه وكانت تقوم هي بإدارته والزوج في وظيفته.

توفى الزوج عام 2005، تاركاً الأولاد في مراحل التعليم المختلفة، وبعد ذلك حدث ماس كهربائي واحترق المحل كلياً، وقامت باستقطاع جزء كبير من معاش الزوج وإصلاحه بشكل بسيط لمساعدتها ومساعدة أبنائها على ظروف المعيشة الصعبة.

تخرج الأبناء من الجامعات بعد إتمامهم مراحل التعليم المختلفة، وقامت الأم بمساعدة باقي أولادها في الزواج ومازالت تكافح وتساعد أبنائها إلى أن حصلت على لقب الأم المثالية بجنوب سيناء.