هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:39 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة وزير الري يصل إلى كوت ديفوار لرئاسة اجتماعات المجلس الحاكم لمرفق المياه الأفريقي (AWF) النائبة عبير عطا الله: التكريم الرئاسي لبطلة «تحدي القراءة العربي» رسالة تقدير للمواهب المصرية واهتمام الدولة وكيل دينية النواب: تحركات الرئيس السيسي تعزز جهود احتواء التوترات الإقليمية وزيرة الإسكان تتابع مستجدات إعداد الرؤية الإقليمية لتنمية الساحل الشمالي الغربي بسام راضي: أفتخر بما وصلت إليه العلاقات المصرية الإيطالية

ملفات

الأم المثالية البديلة الأولى بالجيزة: بعت عفش البيت لتجهيز بنات زوجي

وزيرة التضامن الدكتورة نيفين قباج
وزيرة التضامن الدكتورة نيفين قباج

كشفت وزارة التضامن الاجتماعي، عن فوز فرح حسن عبدالقادر، 66 عاما، ربة منزل، بلقب الأم المثالية البديلة عن محافظة الجيزة، موضحا أنّ تزوجت وطُلقت بسبب عدم الإنجاب، ثم تزوجت برجل آخر لديه 4 أبناء، وتوفي منذ 22 عاما وتركها أرملة مع أبنائه.

رغبتها في رعاية 4 أولاد أيتام
وأوضحت وزارة التضامن: «بدأت قصة كفاح الأم منذ كانت في العشرينيات من عمرها، عندما طلقها زوجها بسبب عدم الإنجاب، ولكنها من أكبر الأسر في المحافظة التي تقيم بها، وعرض عليها كثيرون الزواج، لكن عندما تقدم لها الزوج وافقت لرغبتها في رعاية 4 أولاد أيتام فقدوا والدتهم.

وتابعت: «واصلت الأم كفاحها، حيث كانت الأسرة مكونة من 4 أبناء، ولد حاصل على دبلوم صناعة وطفلين في سن العاشرة والسابعة، إضافة إلى طفل عمره خمس سنوات كان مريض جدا بمرض مناعي، وعانت معه كثيرا في المستشفيات».

وأكملت الوزارة في بيانها: «شجعت زوجها على شراء قطعة أرض بدلا من الشقة التمليك التي يسكنون بها وذلك لتؤمن مستقبل الأبناء، وساعدت الأب بنفسها في بناء المنزل، وكانت تجمع الطوب الكسر من المصانع وتكمل البناء بنفسها».

وأوضح بيان الوزارة: «أصيب الزوج بجلطة في الجانب الأيسر من جسمه، فتولت رعايته حتى توفاه الله عام 2002 عن عمر ناهز 72 سنة، وعند زواج البنتين باعت أثاث منزلها واقترضت مالا من أسرتها وكانت تعمل على تربية الطيور وتبيعها للجيران، وشجعت الأبناء على الزواج والاستقرار».

الابن الأول طبيب والثاني مهندس
توفي الابن الأكبر وكان عمره 53 عامًا تاركًا لأمه 3 أبناء، رعتهم وربتهم حتى أصبح الابن الأول طبيب والثاني مهندس والثالث بالصف الثالث الثانوي، وتستمر في رحلة عطائها المستمرة برعايتها للأحفاد.

موضوعات متعلقة