هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 09:24 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ملفات

أول تحرك برلماني بعد حريق منطقة مجمع البنوك بالتجمع الخامس

تقدمت النائبة ألفت المزلاوي عضو مجلس النواب وامين سر لجنه القوي العاملة ببيان عاجل للمستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب موجه لرئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية بشان تكرار الحرائق بعدد من المنشأت العامة مؤخرًا دون وجود نظام حقيقي لمكافحة الحرائق.

وقالت عضو مجلس النواب الفت المزلاوي في البيان العاجل إننا تابعنا بكل أسف خلال الساعات الماضية الحريق الضخم الذي اندلاع بمنطقة مجمع البنوك ومنطقة المطاعم، في شارع التسعين بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، ذلك الحريق الذي إلتهم عدد كبير من المحال التجارية والبنوك والمطاعم والذي استمر لعدة ساعات دون إطفاء حتى تدخلت قوات الحماية المدنية وتمكنت من السيطرة على الوضع .
وأشارت المزلاوي إلى أننا تابعنا بالأمس الحريق الهائل والغير مسبوقة الذي إلتهم أحد أعرق ستوديوهات الشرق الأوسط وهو استوديو الاهرام بمنطقة العمرانية بمحافظة الجيزة، والذي ظلت النار تأكل في جنباته لأكثر من ٥ ساعات متواصلة، حتى خرج الوضع عم السيطرة وتمكنت النار من تدمير ٦ عقارات مجاورة للأستوديو عن بكرة أبيها بجانب اختفاء الاستوديو من على وجه الأرض، بجانب بعض حالات الاختناق.


وأشارت إلى أن العامل المشترك بين الكارثتين السابق ذكرها هو عدم وجود نظام إطفاء للحرائق قادر على السيطرة على تلك الكوارث قبل تفاقمها بهذا الشكل، ففي هذه المرة كان لطف الله اسرع وتم السيطرة على تلك الحرائق بالشكل التقليدي من خلال رجال الإطفاء، ولا نعلم ما الذي سيحدث في المناسبات القادمة لا قدر الله .
وتابعت : “كما أننا لا نستطيع أن نتفهم هدم وجود نظام مكافحة حرائق عالي الجودة بمثل تلك الأماكن، واين هو دور جهات السلامة المهنية بتلك الاماكن، وكيف اندلعت تلك الحرائق دون أن تقوم أنظمة الحرائق الموجودة بتلك الأماكن بالسيطرة عليها بشكل فوري ، كلها أسئلة تحتاج إلى إجابات مقنعة وحقيقية كي نقف على سبب الخلل ومعالجته كي لا نُضع في مثل تلك الكوارث مرة أخرى”.