هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 05:23 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

بوسي: خالي كان يستولي على كل ما أجنيه.. وزواجي من وليد فطين كان هربا لسيطرة أخرى أسوأ

صرحت الفنانة بوسي، أنها تزوجت في عمر التاسعة عشرة هربًا من سيطرة خالها الذي كان يستولي على «كل تعبها ‏وشقاها» حسب تعبيرها، في إشارة الى أموالها. ‏

وقالت خلال مقابلة لبرنامج «العرافة» مع الإعلامية بسمة وهبة المذاع عبر شاشة «المحور» مساء الإثنين، إن ‏زواجها في تلك السن المبكرة كان بمثابة هربًا من واقعها المعاش، إلى واقع أكثر سوءا.‏

وأضافت «بوسي» أن طليقها، المنتج ورجل الأعمال وليد فطين الراحل، كان «إنسانًا طامعًا» بحسب قولها، موضحة ‏أنه تزوجها فقط للاستفادة من موهبتها بعدما أخبره البعض أنها ستصبح نجمة في المستقبل فاستغل ذلك للوصول إليها ‏والزواج منها للسيطرة على كل ما تجنيه من أموال‎.‎

وتابعت: «كان إنسانا طماعا واللي كان عارفني قالولوا له أن البنت دي هتكون نجمة في يوم من الأيام، فلف عليا ‏وتزوجني بطريقة ما وعرف يوقعني كنت عيلة صغيرة عندها 19 سنة وعرف يضحك على عقلي علشان يتجوزني ‏ويستولى على كل جنيه هكسبه» على حد قولها.‏

وردت على اتهامات شقيقة طليقها بالتسبب في وفاته ومنعها لابنه من حضور جنازته، مؤكدة أنها اعتادت على سياسة ‏الصمت تجاه الشائعات ورفض «الرد على كل من يمر في الشارع ويقول أي خبر لا أساس له من الصحة».‏

واختتمت: «من الطبيعي أن يخرج البعض ليقولوا أي شيء بعد وفاته، ولك لا يعني أنهم صادقون في ما يقولونه».‏‎ ‎