هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 02:30 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

المشاهير

بوسي: خالي كان يستولي على كل ما أجنيه.. وزواجي من وليد فطين كان هربا لسيطرة أخرى أسوأ

صرحت الفنانة بوسي، أنها تزوجت في عمر التاسعة عشرة هربًا من سيطرة خالها الذي كان يستولي على «كل تعبها ‏وشقاها» حسب تعبيرها، في إشارة الى أموالها. ‏

وقالت خلال مقابلة لبرنامج «العرافة» مع الإعلامية بسمة وهبة المذاع عبر شاشة «المحور» مساء الإثنين، إن ‏زواجها في تلك السن المبكرة كان بمثابة هربًا من واقعها المعاش، إلى واقع أكثر سوءا.‏

وأضافت «بوسي» أن طليقها، المنتج ورجل الأعمال وليد فطين الراحل، كان «إنسانًا طامعًا» بحسب قولها، موضحة ‏أنه تزوجها فقط للاستفادة من موهبتها بعدما أخبره البعض أنها ستصبح نجمة في المستقبل فاستغل ذلك للوصول إليها ‏والزواج منها للسيطرة على كل ما تجنيه من أموال‎.‎

وتابعت: «كان إنسانا طماعا واللي كان عارفني قالولوا له أن البنت دي هتكون نجمة في يوم من الأيام، فلف عليا ‏وتزوجني بطريقة ما وعرف يوقعني كنت عيلة صغيرة عندها 19 سنة وعرف يضحك على عقلي علشان يتجوزني ‏ويستولى على كل جنيه هكسبه» على حد قولها.‏

وردت على اتهامات شقيقة طليقها بالتسبب في وفاته ومنعها لابنه من حضور جنازته، مؤكدة أنها اعتادت على سياسة ‏الصمت تجاه الشائعات ورفض «الرد على كل من يمر في الشارع ويقول أي خبر لا أساس له من الصحة».‏

واختتمت: «من الطبيعي أن يخرج البعض ليقولوا أي شيء بعد وفاته، ولك لا يعني أنهم صادقون في ما يقولونه».‏‎ ‎