هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 04:31 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

بوسي: خالي كان يستولي على كل ما أجنيه.. وزواجي من وليد فطين كان هربا لسيطرة أخرى أسوأ

صرحت الفنانة بوسي، أنها تزوجت في عمر التاسعة عشرة هربًا من سيطرة خالها الذي كان يستولي على «كل تعبها ‏وشقاها» حسب تعبيرها، في إشارة الى أموالها. ‏

وقالت خلال مقابلة لبرنامج «العرافة» مع الإعلامية بسمة وهبة المذاع عبر شاشة «المحور» مساء الإثنين، إن ‏زواجها في تلك السن المبكرة كان بمثابة هربًا من واقعها المعاش، إلى واقع أكثر سوءا.‏

وأضافت «بوسي» أن طليقها، المنتج ورجل الأعمال وليد فطين الراحل، كان «إنسانًا طامعًا» بحسب قولها، موضحة ‏أنه تزوجها فقط للاستفادة من موهبتها بعدما أخبره البعض أنها ستصبح نجمة في المستقبل فاستغل ذلك للوصول إليها ‏والزواج منها للسيطرة على كل ما تجنيه من أموال‎.‎

وتابعت: «كان إنسانا طماعا واللي كان عارفني قالولوا له أن البنت دي هتكون نجمة في يوم من الأيام، فلف عليا ‏وتزوجني بطريقة ما وعرف يوقعني كنت عيلة صغيرة عندها 19 سنة وعرف يضحك على عقلي علشان يتجوزني ‏ويستولى على كل جنيه هكسبه» على حد قولها.‏

وردت على اتهامات شقيقة طليقها بالتسبب في وفاته ومنعها لابنه من حضور جنازته، مؤكدة أنها اعتادت على سياسة ‏الصمت تجاه الشائعات ورفض «الرد على كل من يمر في الشارع ويقول أي خبر لا أساس له من الصحة».‏

واختتمت: «من الطبيعي أن يخرج البعض ليقولوا أي شيء بعد وفاته، ولك لا يعني أنهم صادقون في ما يقولونه».‏‎ ‎