هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 08:24 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

مصطفى حسني يروي رحلته من اندفاع الشباب إلى الهداية

أعرب الداعية مصطفى حسني، عن اعتزازه برحلته التي بدأت من اندفاع الشباب إلى الهداية، وأوقات فيها جهل ورغبة غير متفقة مع قدر العلم الذي يملكه.

وقال مصطفى حسني خلال لقائه مع برنامج "معكم منى الشاذلي"، المذاع على قناة "أون إي"،: "ربنا أكرمني بمشايخ علمونا أن الصادق ربنا بيهديه، لكن لما الواحد مر بكده بقى يتفهم إن لما واحد من حبايبه يقرأ كتاب ويحب الكلام في الدين ثم يندفع بدون علم، وأنا مريت بالتجارب دي".

وأوضح أنه مر في فترة بحياته كان الشيخ يغضب منه، بسبب انشغاله الشديد بالدعوة وعدم الانشغال بعدم العلم، موضحا: “اتعلمنا إن 80% طلب علم و20% دعوة، والإنسان اللي بيتكلم مع الناس في الدين يجد القبول، مش علشان هو كويس عشان الناس بتحب ربنا”.

وأكد مصطفى حسني، أن احتفاء الناس بالداعية يصيب بشهوة حب الظهور والتأثير، وينشأ شعور لديه بمساعدة الناس بالاهتداء إلى الله فيكتفي بكتاب يقرأه أو شريط يسمعه.

وأوضح أن العلماء كانوا يقولون لا تأخذوا العلم من صُحفه، قائلا: " لغاية ما سيدنا الشيخ خاصمني في يوم من الأيام لأني فضلت الدعوة على العلم، ولما خاصمني روحت عشان أصالحه واتأسف له في بيته، الكلام ده من 16 سنة، ونمت عنده ليلتها، فشوفت رؤية وقتها مكانتش محتاجة لتفسير لأنها بتقول حقيقة اللي ربنا عايزة مني".

وتابع مصطفى حسني: "شوفت كأني راكب عربية، هي نوعها الترجمة بتاعته السرعة، والناس شايفاني راكب عربية سريعة، بينما كانت العربية دي ببدال مش بنزين من جوا، فكنت بنهج أوي وأنا جواها، وده كان حالي وقتها، كنت مبسوط من إعجاب الناس بكلامي وأنا صغير بس مكنتش مستريح، الناس شايفة عربية شيك من برا وأنا جواها كنت تعبان أوي، وصحيت من النوم عاوز أسيب النهج اللي كنت فيه ده وارجع للسنة، فحصل تغير كبير أوي وبقيت 80% طلب علم و20% كلام"."

موضوعات متعلقة