هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 12:16 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك التجاري الدولي CIB يحذر عملاءه من فخ عروض الخصومات الوهمية.. حافظ على سرية بيانات بطاقتك التنمية المحلية تطالب بالإبلاغ الفوري عن كافة أشكال الممارسات السلبية تجاه نهر النيل الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال وزير الإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية الرئيس السيسي يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الصحة العالمية: لا لقاحات أو أدوية معتمدة حتى الآن لمواجهة تفشي إيبولا نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة الصحة العالمية: تتبع المخالطين وتأمين الطواقم الطبية أساس مواجهة تفشي إيبولا بنك بيت التمويل الكويتي مصر يحذر من فخ الخصومات المبالغ فيها.. بيانات البطاقات في مرمى الاحتيال بنك QNB مصر يكشف أحدث أساليب الاحتيال المصرفي وطرق حماية بيانات العملاء منها تحذير هام من بنك أبوظبي التجاري مصر للعملاء بشأن عروض التخفيضات والخصومات بنك القاهرة يشارك في حملة «معًا نكافح الاحتيال» لتوعية للعملاء بحماية بيانات البطاقات

ناس TV

عمرها 70 سنة.. عجوز تستغيث: إخواتي حرموني من الورث وحبسوني في البيت

«أبويا مات من 22 سنة، وإخوتي كلوا ورثي ومانعين ولادي يزوروني».. بهذه الكلمات روت الحاجة زينب إحدى قاطنات محافظة كفر الشيخ؛ تفاصيل معاناتها مع أشقائها بعد منعها من الميراث.

قالت الحاجة زينب: كنت عايشة أنا وإخوتي حلوين وعادي بعد وفاة أبونا، لكن المشاكل بدأت معايا لما أختي قررت في يوم إنها تبيع بيتها اللي قدام بيتي، وابنة أختي هيا اللي اشتريته منها، ومن هنا حصلت خلافات كثيرة بينا بسبب رميها للمياه من فوق البيت علينا، وكان أوقات بتكون مياه مجاري.

وأضافت الحاجة زينب خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2، إخوتي قاطعوني ومنعوا ولادي من زيارتي، ولو شافو ا بنتي جايه تزورني بيضربوها، وكنت بطلع أحفادي في صلاة الفجر عند زمايلهم عشان يعرفوا يروحوا مدارسهم قبل ما حد يشوفهم من إخوتي في الشارع ويضربهم، وكنت عايشة محبوسة في البيت.
وأضافت الحاجة زينب، إخوتي وولادهم وبناتهم راحوا كسروا بيت بنتي في مرة لما اتهموها بأنها ضربت بنتهم بالسكين وأصابتها بجروح، وبنتي اضطرت إلى الهروب خوفًا منهم.

وتابعت: طلبت الصلح معاهم أكثر من مرة ولكنهم امتنعوا عن الحضور إلى جلسات الصلح، وتمادوا في أعمال البلطجة والضرب والإهانة ليا أنا وبناتي وولاد بناتي، وكل يوم يتعدوا عليا ويضربوني ويكسروا في البيت بالطوب هما وعيالهم.

وأكملت زينب: مرات ابني اللي هيا بنت أخويا؛ بقت تتعدى عليا وتضربني برجلها وتشتمني وتوجه ليا أبشع أنواع الشتائم والإهانات، لاعتقادها بأني كنت سبب في طلاقها من ابني.

ولفتت الحاجة زينب: لجأت إلى شيخ البلد عشان يتدخل ويحل الموضوع، وطلب إن كل طرف فينا يحضر شيك بـ100 ألف جنيه عشان اللي يتعدى على التاني يتم تغريمه بالمبلغ ده، وفي الآخر هما مرضيوش برضو.

واختتمت: إخوتي بيضربوني ومانعين ولادي يزوروني، ومش راضيين حتى يدوني ورثي في أبويا، ومخليني عايشة في سجن مش عارفة أروح ولا أجي، مع إن كلهم عندهم عربيات ملاكي وأراضي زراعية وبشوات، وجوزوا عيالهم من خير أبويا وورثي معاهم ومش عارفة أطول حاجة منهم.