هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:06 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

ملفات

علماء يكتشفون جزيئات مجهرية من النفايات البلاستيكية داخل المشيمة البشرية

أعلن الباحثون، في بداية عام 2023، أي بعد ثلاث سنوات منذ أن اكتشف العلماء لأول مرة جسيمات بلاستيكية دقيقة تسبح في أربع مشيمات بشرية مختلفة، أنهم عثروا على جزيئات مجهرية من النفايات البلاستيكية في ما لا يقل عن 17 مشيمة مختلفة، بحسب دراسة نُشرت في مجلة "ساينس أليرت" العلمية.

وبحلول نهاية عام 2023، قامت دراسة محلية في هاواي بتحليل 30 مشيمة، تم التبرع بها بين عامي 2006 و2021، لتجد أن التلوث البلاستيكي قد زاد بشكل ملحوظ مع مرور الوقت.

ولا أحد يعرف حتى الآن ما الذي يفعله هذا التلوث البلاستيكي، إن وجد، على صحة الجنين أو الأم، في حين تم العثور على المواد البلاستيكية الدقيقة في كل عضو رئيسي في جسم الإنسان، بما في ذلك الدماغ، فمن غير المعروف ما إذا كانت هذه الملوثات زائرة مؤقتة أو تهديدات دائمة ومتراكمة للصحة.

كشفت هذه التقنية أن أكثر من نصف المواد البلاستيكية الموجودة في المشيمة هي من مادة البولي إيثيلين (وهو البلاستيك المستخدم في الأكياس والعبوات ذات الاستخدام الواحد)، كما تم إيجاد البوليفينيل، والنايلون، والبولي بروبيلين، والتي من المحتمل أن يكون عمرها عدة عقود، بعد أن تعرضت للأكسدة لسنوات في البيئة قبل استنشاقها أو ابتلاعها من قبل البشر.

حتى الآن، الدراسات السريرية حول آثار التلوث البلاستيكي قليلة ومتباعدة، وتشير الأبحاث المبكرة إلى أنه كلما كانت الملوثات البلاستيكية أصغر، كلما كان من السهل عليها غزو الخلايا. ومع ذلك، في هذا الحجم الضئيل، من الصعب تحديد آثارها السامة المحتملة.