هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:22 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

ملفات

المتحف البريطاني يجرى إصلاحات طارئة لصالات العرض

يجري حاليًا إجراء إصلاحات طارئة لسقف أربعة صالات عرض في المتحف البريطاني، ويتم إجراء إصلاحات على الأسطح فوق صالات العرض المخصصة للأعمال الفنية اليونانية والقبرصية واليابانية.

ووفقًا لما ذكره موقع أرت نيوز، اعترف رئيس مجلس إدارة المتحف جورج أوزبورن في خطاب ألقاه أنه على مدى عقود، تم ترميم المبنى بطريقة مجزأة ومن خلال إغلاق صالات العرض عندما يهطل المطر.

ولدى أوزبورن خطة طموحة لترقية مبنى المتحف البريطاني بأكمله، بدءًا من صالات العرض في الطابق الأرضي، بما في ذلك الغرفة الكبيرة التي تُعرض فيها رخام البارثينون، ومع ذلك، فقد تباطأ التقدم في الخطة بسبب فضيحة العام الماضي بشأن فقد وسرقة 2000 قطعة من مجموعة المتحف، مما أدى إلى استقالة المدير هارتويج فيشر .

وفي العام الماضي، كتب مسئولو المتحف في طلب تخطيط أن هناك حاجة إلى عمل عاجل للتخفيف من تسرب المياه الذي يهدد سلامة المؤسسة المادية، مما يعرض مجموعته "لخطر التعرض لأضرار جسيمة". بالإضافة إلى ذلك، قال المتحف إنه يريد معالجة مخاوف "السلامة العامة".

وكانت النقوش الآشورية في المتحف "مهددة بالتكثيف الخطير" بعد أن أدت الظروف الجوية غير العادية إلى تشكل الرطوبة على سطح منحوتات القرن التاسع قبل الميلاد، ومن أجل منع أي ضرر دائم، تم استخدام تدابير الطوارئ لتجفيف المنحوتات.

وتعد الرطوبة أيضًا مصدر قلق للأرشيف المركزي للمتحف البريطاني بعد نقل السجلات التاريخية في عام 2017.