هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 02:22 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ملفات

المتحف البريطاني يجرى إصلاحات طارئة لصالات العرض

يجري حاليًا إجراء إصلاحات طارئة لسقف أربعة صالات عرض في المتحف البريطاني، ويتم إجراء إصلاحات على الأسطح فوق صالات العرض المخصصة للأعمال الفنية اليونانية والقبرصية واليابانية.

ووفقًا لما ذكره موقع أرت نيوز، اعترف رئيس مجلس إدارة المتحف جورج أوزبورن في خطاب ألقاه أنه على مدى عقود، تم ترميم المبنى بطريقة مجزأة ومن خلال إغلاق صالات العرض عندما يهطل المطر.

ولدى أوزبورن خطة طموحة لترقية مبنى المتحف البريطاني بأكمله، بدءًا من صالات العرض في الطابق الأرضي، بما في ذلك الغرفة الكبيرة التي تُعرض فيها رخام البارثينون، ومع ذلك، فقد تباطأ التقدم في الخطة بسبب فضيحة العام الماضي بشأن فقد وسرقة 2000 قطعة من مجموعة المتحف، مما أدى إلى استقالة المدير هارتويج فيشر .

وفي العام الماضي، كتب مسئولو المتحف في طلب تخطيط أن هناك حاجة إلى عمل عاجل للتخفيف من تسرب المياه الذي يهدد سلامة المؤسسة المادية، مما يعرض مجموعته "لخطر التعرض لأضرار جسيمة". بالإضافة إلى ذلك، قال المتحف إنه يريد معالجة مخاوف "السلامة العامة".

وكانت النقوش الآشورية في المتحف "مهددة بالتكثيف الخطير" بعد أن أدت الظروف الجوية غير العادية إلى تشكل الرطوبة على سطح منحوتات القرن التاسع قبل الميلاد، ومن أجل منع أي ضرر دائم، تم استخدام تدابير الطوارئ لتجفيف المنحوتات.

وتعد الرطوبة أيضًا مصدر قلق للأرشيف المركزي للمتحف البريطاني بعد نقل السجلات التاريخية في عام 2017.