هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:14 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ملفات

المتحف البريطاني يجرى إصلاحات طارئة لصالات العرض

يجري حاليًا إجراء إصلاحات طارئة لسقف أربعة صالات عرض في المتحف البريطاني، ويتم إجراء إصلاحات على الأسطح فوق صالات العرض المخصصة للأعمال الفنية اليونانية والقبرصية واليابانية.

ووفقًا لما ذكره موقع أرت نيوز، اعترف رئيس مجلس إدارة المتحف جورج أوزبورن في خطاب ألقاه أنه على مدى عقود، تم ترميم المبنى بطريقة مجزأة ومن خلال إغلاق صالات العرض عندما يهطل المطر.

ولدى أوزبورن خطة طموحة لترقية مبنى المتحف البريطاني بأكمله، بدءًا من صالات العرض في الطابق الأرضي، بما في ذلك الغرفة الكبيرة التي تُعرض فيها رخام البارثينون، ومع ذلك، فقد تباطأ التقدم في الخطة بسبب فضيحة العام الماضي بشأن فقد وسرقة 2000 قطعة من مجموعة المتحف، مما أدى إلى استقالة المدير هارتويج فيشر .

وفي العام الماضي، كتب مسئولو المتحف في طلب تخطيط أن هناك حاجة إلى عمل عاجل للتخفيف من تسرب المياه الذي يهدد سلامة المؤسسة المادية، مما يعرض مجموعته "لخطر التعرض لأضرار جسيمة". بالإضافة إلى ذلك، قال المتحف إنه يريد معالجة مخاوف "السلامة العامة".

وكانت النقوش الآشورية في المتحف "مهددة بالتكثيف الخطير" بعد أن أدت الظروف الجوية غير العادية إلى تشكل الرطوبة على سطح منحوتات القرن التاسع قبل الميلاد، ومن أجل منع أي ضرر دائم، تم استخدام تدابير الطوارئ لتجفيف المنحوتات.

وتعد الرطوبة أيضًا مصدر قلق للأرشيف المركزي للمتحف البريطاني بعد نقل السجلات التاريخية في عام 2017.