هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 10:46 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

أسامة كمال: توبيخ إسرائيل للرئيس البرازيلي شرف كبير ”إيديكم غرقانة بدم الأبرياء”

أكد الإعلامي أسامة كمال، أن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا تعرض لحالة من الهجوم من قبل وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي وذلك بعد تصريحاته حول ارتكاب إسرائيل مجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأن ما تفعله اسرائيل لا يختلف عما فعله هتلر في الهولوكوست.

وقال أسامة كمال، خلال تقديم برنامجه "مساء دي أم سي"، عبر شاشة "دي أم سي"، إن وزير خارجية إسرائيل "اتقمص" من تصريحات الرئيس البرازيلي في مؤتمره مع الرئيس السيسي، موجها حديثه للرئيس البرازيلي قائلا: "اتهامات وتوبيخ إسرائيل لرئيس البرازيلي شرف كبير، لديهم من الجرأة أن يتحدثون عن التصريحات البرازيلية أنها مخزية، تتحدثون عن الخزي وأيديكم غرقانة بدم الأبرياء".

وبحث أسامة كمال، في تاريخ وزير خارجية إسرائيل وذلك بعد تصريحاته المخزية وهجومه على الرئيس البرازيلي، مفيدا بأنه ولد في 1955 لأب وأم هاربين من هتلر، وانضم للجيش الإسرائيلي سنه 1973، وبعد الحرب والخسارة في حرب 73 استكمل التعليم.

وأضاف أن وزير خارجية إسرائيل اعتدى سابقًا على عميد كليته واحتجزه في مكتبه بعد رفض العميد فصل الطلاب الفلسطينيين والعرب، موضحًا أن هذا الشخص يمثل دبلوماسية شبة الدولة وانضم لحزب الليكود وعمل في وزارة الزراعة والخارجية والطاقة ومن ثم عاد مرة أخرى لوزارة الخارجية كان له مشروع استيطاني كبير وله العديد من الشبهات المالية.