هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 05:07 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التضامن توجه فريق التدخل السريع بفحص شكوى لسيدة مسنة بالسويس محمد تيسير مطر ينجح في إعادة طلاب مدرسة الفيروز إلى مجمع المدارس بالفترة الصباحية حزب الجبهة الوطنية يطلق مبادرة للمنح الدراسية بالتعاون مع جامعة السلام نقابة الإعلاميين: إنذار مجدي عبد الغني وإيقاف المخرج ورئيس التحرير شهرًا وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تتجه لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية باريس تندد بإغلاق مركزها اللغوي في طهران وتستدعي السفير الإيراني للرد 11 حيلة لتقليل مستحضرات التجميل الكيمائية في المنزل خبير اقتصادي: العالم يعيش على صفيح ساخن ويدفع ضريبة ارتفاع تكلفة التمويل وزير الطيران المدني: تقدمنا في تصنيف الطيران الدولي من المركز 88 إلى 49 مدير معهد بحوث القطن: مزادات القطن تحقق الشفافية وتحسن عائد المزارع نشأت الديهي بعد اجتزاء تصريحاته بالأمس: ”قلت ربنا يستر ومتكلمتش عن مصر” تقديرًا لمسيرته.. عمرو الليثي يكرم محمد ممدوح بدرع المتحدة وقناة الحياة

ناس TV

أسامة كمال: توبيخ إسرائيل للرئيس البرازيلي شرف كبير ”إيديكم غرقانة بدم الأبرياء”

أكد الإعلامي أسامة كمال، أن الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا تعرض لحالة من الهجوم من قبل وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي وذلك بعد تصريحاته حول ارتكاب إسرائيل مجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأن ما تفعله اسرائيل لا يختلف عما فعله هتلر في الهولوكوست.

وقال أسامة كمال، خلال تقديم برنامجه "مساء دي أم سي"، عبر شاشة "دي أم سي"، إن وزير خارجية إسرائيل "اتقمص" من تصريحات الرئيس البرازيلي في مؤتمره مع الرئيس السيسي، موجها حديثه للرئيس البرازيلي قائلا: "اتهامات وتوبيخ إسرائيل لرئيس البرازيلي شرف كبير، لديهم من الجرأة أن يتحدثون عن التصريحات البرازيلية أنها مخزية، تتحدثون عن الخزي وأيديكم غرقانة بدم الأبرياء".

وبحث أسامة كمال، في تاريخ وزير خارجية إسرائيل وذلك بعد تصريحاته المخزية وهجومه على الرئيس البرازيلي، مفيدا بأنه ولد في 1955 لأب وأم هاربين من هتلر، وانضم للجيش الإسرائيلي سنه 1973، وبعد الحرب والخسارة في حرب 73 استكمل التعليم.

وأضاف أن وزير خارجية إسرائيل اعتدى سابقًا على عميد كليته واحتجزه في مكتبه بعد رفض العميد فصل الطلاب الفلسطينيين والعرب، موضحًا أن هذا الشخص يمثل دبلوماسية شبة الدولة وانضم لحزب الليكود وعمل في وزارة الزراعة والخارجية والطاقة ومن ثم عاد مرة أخرى لوزارة الخارجية كان له مشروع استيطاني كبير وله العديد من الشبهات المالية.