هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 11:36 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ارتفاع الرطوبة واضطراب الأمواج مستمر.. تحذير من الطقس الأيام القادمة الحكومة: تقديم 8.4 مليون خدمة طبية مجانية لـ 3.4 مليون مواطن خلال عام 4135 طنا خرجت من المخلفات.. تفاصيل خطة الزراعة لتعظيم الاستفادة من المجازر وزير التعليم يشارك في مراسم ذكرى إلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما التضامن تنظم ورشة عمل حول قانون ”حماية البيانات الشخصية” بالتعاون وزارة الاتصالات التنمية المحلية: بعض المواطنين استلموا نموذج 3 في قانون التصالح لإيقاف القضايا ولم يستكملوا التصالح وزير العمل يتابع حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بالجيزة ويوجه بسرعة حصر بيانات الضحايا للدعم والرعاية غرفة الملابس الجاهزة: نستهدف صادرات بين 8 و12 مليار دولار بحلول 2030 البترول: إنجاز 60% من أعمال البحث عن الزيت والغاز غرب أسيوط تنظيم الاتصالات: صاحب عقد خط المحمول مسئول قانونيًا عن استخدامه تصنيع مشترك وتصدير.. مصر والهند تبحثان منصة جديدة للتكامل الصناعي شعبة المخابز: أسعار الخبز السياحي ثابتة.. ووزير التموين رفض زيادة 12.5%

صحتك

خبراء يكشفون تأثير المضادات الحيوية على صحة الأمعاء

تلعب المضادات الحيوية دورًا حيويًا في علاج الالتهابات البكتيرية، ولكن استخدامها يمكن أن يعطل التوازن الدقيق لميكروبيوم الأمعاء، مما يؤدي غالبًا إلى مضاعفات مرتبطة بالمضادات الحيوية، وتتمثل إحدى الاستراتيجيات الرئيسية للتخفيف من هذه التأثيرات في دمج البروبيوتيك في خطة العلاج.

وبحسب ما نشر في موقع هندوستان تايمز، أشار خبراء الصحة إلى أن ميكروبيوم الأمعاء نظام بيئي معقد من الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الجهاز الهضمي، ويلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

ورغم أن المضادات الحيوية ضرورية للقضاء على البكتيريا الضارة المسببة للعدوى، إلا أن الطبيعة العشوائية للمضادات الحيوية تؤدي إلى استنزاف البكتيريا المسببة للأمراض والبكتيريا المفيدة، مما يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، وخاصة الإسهال.

ويعمل البروبيوتيك كواصي على صحة الأمعاء للأسباب التالية:

استعادة التوازن الميكروبي، لأنه يحتوي على بكتيريا مفيدة مثل LactobacillusوBifidobacterium كمعززات في أثناء العلاج بالمضادات الحيوية، ومن خلال إدخال هذه الكائنات الحية الدقيقة إلى الجهاز الهضمي، فإنها تساعد على استعادة التوازن الميكروبي الذي تعطل بسبب المضادات الحيوية.

منع الاسهال المرتبط بالمضادات الحيوية، ويعد استخدام المضادات الحيوية سببًا شائعًا وراء الإسهال، حيث يؤثر على ما يصل إلى 30% من الأفراد الذين يخضعون للعلاج.

التنافس مع مسببات الأمراض، بسبب نشاط البكتيريا المسببة للأمراض على مواقع الارتباط في بطانة الأمعاء، حيث تساعد آلية الاستبعاد التنافسية هذه على حماية الأمعاء من الميكروبات الضارة، مما يقلل من خطر الإصابة بالعدوى.

تعزيز وظيفة الحاجز المعوي، ويمكن للمضادات الحيوية أن تؤثر على سلامة الحاجز المعوي، وتساهم البروبيوتيك في الحفاظ على وظيفة الحاجز وتعزيزها، مما يمنع تسرب السموم والمواد الضارة إلى مجرى الدم.

تعديل الاستجابة المناعية، حيث تلعب البروبيوتيك دورًا في تعديل الاستجابة المناعية في القناة الهضمية، من خلال تعزيز نظام المناعة المتوازن، فإنها تساهم في قدرة الجسم على الدفاع ضد العدوى والالتهابات الناجمة عن استخدام المضادات الحيوية.

وفي حين أن فوائد البروبيوتيك في الحفاظ على صحة الأمعاء خلال العلاج بالمضادات الحيوية راسخة، أكد خبراء الصحة أنه من الضروري ممارسة التحذيرات التالية:

التشاور مع مقدمي الرعاية الصحية، قبل دمجه في نظام المضادات الحيوية، ويجب على الأفراد استشارة مقدمي الرعاية الصحية، وهذا يضمن أن سلالات البروبيوتيك المختارة تتوافق مع العلاج بالمضادات الحيوية المحددة والظروف الصحية الفردية.

مراقبة المجموعات السكانية الضعيفة، ويجب مراقبة المجموعات السكانية الضعيفة، مثل أولئك الذين يعانون من أمراض خطيرة أو ضعف في جهاز المناعة، واستخدام البروبيوتيك أثناء العلاج بالمضادات الحيوية لمنع الآثار الضارة المحتملة.

موضوعات متعلقة