هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 07:31 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك البركة يعلن الفائز الثالث بسيارة جولف ويواصل تقديم فرص للفوز بمرسيدس ورحلة عمرة إنستاباي يوجه تحذيرًا مهمًا للعملاء.. مشاركة البيانات تعرض أموالك للخطر وكيل مشروعات البرلمان: زيارة السيسي لروسيا والمجر تعزز مكانة مصر الدولية وتفتح آفاقًا لشراكات جديدة 389 حركة إقلاع وهبوط ونحو 67 ألف راكب في يوم واحد بمطار الغردقة الدولي «صناع الخير» تشارك في القافلة الـ14 لدعم الأشقاء في فلسطين بنك الإمارات دبي الوطني مصر شريكًا مصرفيًا رسميًا لمهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة التجاري وفا بنك يزرع 2000 شجرة بالغربية ضمن مبادرة «ازرع أمل» لتعزيز الاستدامة البنك الأهلي المصري يطلق حلقة جديدة من بودكاست «أهل مصر» للتوعية بالأمن السيبراني وحماية البيانات بنك ABC ومؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يوقّعان بروتوكول تعاون لدعم مرضى الحروق وتعزيز خدمات الرعاية الصحية البورصة المصرية تعلن تنفيذ طرح 45% من أسهم بنك القاهرة بقيمة 36.37 مليار جنيه أصول بنك القاهرة تقفز 311.6% خلال 10 سنوات لتسجل 540.4 مليار جنيه البورصة المصرية تحدد موعد بدء التداول على أسهم بنك القاهرة رسميًا

ملفات

آمال عبد الحميد توجه سؤالا برلمانيا حول آليات الحكومة للاستثمار والتقارب السياسي بين مصر وتركيا

وجهت آمال عبد الحميد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، سؤالًا برلمانيًا، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى رئيس الوزراء، ووزراء التجارة والصناعة والسياحة والآثار والتخطيط، حول آليات الحكومة للاستثمار التقارب السياسي بين مصر وتركيا مؤخرًا.

وقالت النائبة: "إنَّ تطوير العلاقات بين القاهرة وأنقرة سيكون لها انعكاسات واسعة على أمن المنطقة، بالنظر إلى البعد الاستراتيجي للدولتين وثقلهما في الإقليم، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع دائرة التهديدات بالنظر لاستمرار القتال في جبهات شتى، سواءً ما يحدث في غزة، أو ما يدور في السودان، أو القضايا التي كانت تمثل نقاطًا خلافيّة على رأسها الأزمة الليبية وقضية ترسيم الحدود البحرية وملف الطاقة بالبحر المتوسط".

وأضافت "عبدالحميد" :"أنه نتيجة للتغيرات والصراعات الجيوسياسية بالمنطقة توجد أهمية بالغة للتقارب والتحالف الاقتصادي بين مصر وتركيا لتأمين أمن منطقة شرق المتوسط وضمان استقرار أمن الطاقة بالشرق المتوسط، ومن ثم أصبح على الحكومة البحث جديًا عن آليات للاستثمار هذا التقارب السياسي لتحقيق مكاسب اقتصادية متبادلة بين البلدين".

وأشارت إلى أن العلاقات بين مصر وتركيا تشهد مرحلة جديدة وصفحة جديدة عقب قطيعة دامت عقدًا من الزمن، لافتة إلى أنه يوجد العديد من الملفات والمصالح المشتركة بين البلدين يصب فى صالح استقرار المنطقة وإعادة توازن القوى بالشرق الأوسط.

وأوضحت "عبدالحميد"، أن الزيارة ستمهد لعودة العلاقات بقوة وممكن أن يحدث تبادل تجاري بالقيم بما يعني الجنيه المصري مقابل الليرة التركية.

ولفتت "عضو مجلس النواب" إلى أن مصر هي نقطة تمركز محورية لكافة الدول المحيطة لموقعها المتميز مع وجود عدد من المزايا والاتفاقيات المهمة وهو ما فتح الباب بعد اتفاقية التجارة الحرة سنة 2007 بين مصر وتركيا أمام رجال الأعمال الأتراك للنفاد عبر هذه الاتفاقيات.

وكشفت "عضو لجنة الخطة والموازنة"، أن حجم الاستثمار التركي في مصر يتعدى أكثر من ٧٠٠ شركة ومصنع تركي وشركات مصرية مساهمة باستثمارات تركية تتعدى، وفقا لآخر إحصائيات ٢ مليار دولار، وعدد كبير يتعدى تقريبًا 100,000 أو أكثر من العمالة المصرية الماهرة المدربة في هذه المصانع والشركات.

وتابعت "عبدالحميد"، أن مصر تمتلك قاعدة صناعية كبيرة، ومن ثم يجب العمل على جذب استثمارات تركية خاصة في إقامة صناعات لمستلزمات الإنتاج التي تتفوق فيها تركيا، كما طالبت بالدخول في صناعات واستثمارات مشتركة بين البلدين، عبر إنتاج صناعات مغذية قوية من أجل تغذية الصناعات التي يتم إنتاجها في مصر، حتى تقدم قيمة مضافة للصناعة والاقتصاد المصري.

وأكدت النائبة آمال عبدالحميد على أن تركيا من أكبر الأسواق التصديرية لمصر، بخاصة مع وجود اتفاقية التجارة الحرة من ناحية، فضلاً عن قرب المسافة بين البلدين، ما يساعد على تخفيض تكلفة نقل البضائع.