هي وهما
الثلاثاء 17 مارس 2026 08:07 صـ 28 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حزب مستقبل وطن يستضيف رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية النائب سيد سمير: مصر تقود جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار العربي النائبة سوزي سمير: التضامن المصري الخليجي ركيزة استقرار المنطقة ”حماة الوطن”: مصر كانت وستظل داعما رئيسيا لأمن واستقرار دول الخليج حزب الاتحاد: مصر تقف صفا واحدا مع دول الخليج لتعزيز الأمن القومي العربي ”دفاع النواب”: مصر ترفض العدوان على الدول العربية وتدعو لتغليب صوت العقل على صوت المدافع حزب الريادة: دعم مصر لدول الخليج نابع من مسئوليتها تجاه الأمن العربي أمين سر تعليم الشيوخ: مصر ثابتة في دعمها لدول الخليج في مواجهة التحديات الإقليمية محمد رشيدي: مصر حصن الاستقرار العربي بقيادة الرئيس السيسي داليا الأتربي: أمن واستقرار الدول العربية يمثل خطًا أحمر في السياسة المصرية ونرفض المساس بسيادتها حزب مستقبل وطن يستقبل رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية قيادات المعاهد الأزهرية يُشاركون في احتفالية ليلة القدر بالجامع الأزهر

ملفات

آمال عبد الحميد توجه سؤالا برلمانيا حول آليات الحكومة للاستثمار والتقارب السياسي بين مصر وتركيا

وجهت آمال عبد الحميد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، سؤالًا برلمانيًا، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى رئيس الوزراء، ووزراء التجارة والصناعة والسياحة والآثار والتخطيط، حول آليات الحكومة للاستثمار التقارب السياسي بين مصر وتركيا مؤخرًا.

وقالت النائبة: "إنَّ تطوير العلاقات بين القاهرة وأنقرة سيكون لها انعكاسات واسعة على أمن المنطقة، بالنظر إلى البعد الاستراتيجي للدولتين وثقلهما في الإقليم، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع دائرة التهديدات بالنظر لاستمرار القتال في جبهات شتى، سواءً ما يحدث في غزة، أو ما يدور في السودان، أو القضايا التي كانت تمثل نقاطًا خلافيّة على رأسها الأزمة الليبية وقضية ترسيم الحدود البحرية وملف الطاقة بالبحر المتوسط".

وأضافت "عبدالحميد" :"أنه نتيجة للتغيرات والصراعات الجيوسياسية بالمنطقة توجد أهمية بالغة للتقارب والتحالف الاقتصادي بين مصر وتركيا لتأمين أمن منطقة شرق المتوسط وضمان استقرار أمن الطاقة بالشرق المتوسط، ومن ثم أصبح على الحكومة البحث جديًا عن آليات للاستثمار هذا التقارب السياسي لتحقيق مكاسب اقتصادية متبادلة بين البلدين".

وأشارت إلى أن العلاقات بين مصر وتركيا تشهد مرحلة جديدة وصفحة جديدة عقب قطيعة دامت عقدًا من الزمن، لافتة إلى أنه يوجد العديد من الملفات والمصالح المشتركة بين البلدين يصب فى صالح استقرار المنطقة وإعادة توازن القوى بالشرق الأوسط.

وأوضحت "عبدالحميد"، أن الزيارة ستمهد لعودة العلاقات بقوة وممكن أن يحدث تبادل تجاري بالقيم بما يعني الجنيه المصري مقابل الليرة التركية.

ولفتت "عضو مجلس النواب" إلى أن مصر هي نقطة تمركز محورية لكافة الدول المحيطة لموقعها المتميز مع وجود عدد من المزايا والاتفاقيات المهمة وهو ما فتح الباب بعد اتفاقية التجارة الحرة سنة 2007 بين مصر وتركيا أمام رجال الأعمال الأتراك للنفاد عبر هذه الاتفاقيات.

وكشفت "عضو لجنة الخطة والموازنة"، أن حجم الاستثمار التركي في مصر يتعدى أكثر من ٧٠٠ شركة ومصنع تركي وشركات مصرية مساهمة باستثمارات تركية تتعدى، وفقا لآخر إحصائيات ٢ مليار دولار، وعدد كبير يتعدى تقريبًا 100,000 أو أكثر من العمالة المصرية الماهرة المدربة في هذه المصانع والشركات.

وتابعت "عبدالحميد"، أن مصر تمتلك قاعدة صناعية كبيرة، ومن ثم يجب العمل على جذب استثمارات تركية خاصة في إقامة صناعات لمستلزمات الإنتاج التي تتفوق فيها تركيا، كما طالبت بالدخول في صناعات واستثمارات مشتركة بين البلدين، عبر إنتاج صناعات مغذية قوية من أجل تغذية الصناعات التي يتم إنتاجها في مصر، حتى تقدم قيمة مضافة للصناعة والاقتصاد المصري.

وأكدت النائبة آمال عبدالحميد على أن تركيا من أكبر الأسواق التصديرية لمصر، بخاصة مع وجود اتفاقية التجارة الحرة من ناحية، فضلاً عن قرب المسافة بين البلدين، ما يساعد على تخفيض تكلفة نقل البضائع.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3268 52.4276
يورو 60.0607 60.1869
جنيه إسترلينى 69.4533 69.6028
فرنك سويسرى 66.4045 66.5662
100 ين يابانى 32.8686 32.9381
ريال سعودى 13.9441 13.9717
دينار كويتى 170.4177 170.8017
درهم اماراتى 14.2421 14.2753
اليوان الصينى 7.5871 7.6032