هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 12:46 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
اصطدام سيارة نقل بكوبري الرماية في منطقة الهرم تفاصيل مصرع الفنان كريم محمد في حادث دهس بمدينة 6 أكتوبر سمعت صوت سيارة مسرعة وفوجئت بها أمامي.. صديقة بائعة الشاي تروي اللحظات الأخيرة قبل دهس هدير عمرو حمزاوي: إيران خرجت من الحرب بعدد من المكاسب.. وإسرائيل لا تزال تسعى لإرباك أي تفاهمات بين واشنطن وطهران أستاذ أمراض الصدر بجامعة القاهرة: الفيروسات تُستخدم كأسلحة بيولوجية.. وتنشيطها معمليًا يهدف إلى اكتشاف لقاحاتها الزراعة: حققنا الاكتفاء الذاتي في الأرز والسكر والبيض والألبان.. ونشهد نهضة زراعية لم تحدث من قبل عمرو أديب: الرئيس السيسي خصَّص للزمالك طريقة للعيش.. والأرض الجديدة في موقع ذهبي رئيس مدينة رشيد: السياحة هنا للمثقفين.. ونرصد تواجد السياح فرادى أو في مجموعات النائب محمود سامي: هناك مقترحان لحل أزمة العدادات الكودية.. والتفاوض جاري لحسم أحدهما رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة: التصدير قائم على استيراد المكونات.. «مفيش دولة بتعمل جميع المكونات 100%» تفاصيل ومزايا حساب الأهلي اكسترا توفير من البنك الأهلي المصري وآخر تحديث للفائدة تفاصيل ومزايا شهادة ادخار ثروة من بنك التعمير والإسكان وآخر تحديث للفائدة

الأسرة

الأفتاء تشرح كيفية الاحتفال بالإسراء والمعراج


تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحلة الإسراء والمعراج.
وفي هذه الليلة المباركة أسرى الله عز وجل بالرسول صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، فقال تعالى في الآية الأولى من سورة الإسراء، بسم الله الرحمن الرحيم (سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) صدق الله العظيم.
وكانت دار الإفتاء قد حددت تاريخ رحلة الإسراء والمعراج بالسابع والعشرين من شهر رجب، وهذا التاريخ ذكره كثيرٌ من الأئمة واختاره جماعةٌ من المحققين، وهو ما جرى عليه عمل المسلمين قديمًا وحديثًا، موضحة أن ليلة الإسراء والمعراج هذا العام تبدأ من مغرب يوم الأربعاء 26 من شهر رجب 1445 هجريًا، الموافق 7 فبراير 2024، حتى فجر الخميس 27 رجب 1445 الموافق 8 فبراير 2024.
وقالت الإفتاء إن ذكرى الإسراء والمعراج تُذكِّرنا بالحرص على الصلاة فهي معراج القلب إلى الله، يطوي الإنسانُ فيها فواصلَ البُعد بينه وبين الله، ويدنو من خالقه تعالى.
وكانت دار الإفتاء، قد أكدت أن التنفُّل بصيام يوم السابع والعشرين من شهر رجبٍ لا مانع منه شرعًا، بل هو من الأمور المستحبة المندوب إليها والمرغَّب فى الإتيان بها وتعظيم شأنها، لقول النبى صلى الله عليه وآله وسلم: (مَنْ صَامَ يَومَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْرًا)، وهذا الحديث وإن كان فيه ضعفٌ، إلا أنه ممَّا يُعمل به فى فضائل الأعمال على ما هو مقرر عند الفقهاء فى مثل ذلك.
وأوضحت الإفتاء، أنه قد تواردت نصوص جماعة من الفقهاء على استحباب صيام هذا اليوم، لما له مِن فضلٍ عظيمٍ وما فيه مِن أحداثٍ كبرى فى تاريخ الأمة الإسلامية، ولكونه من الأيام الفاضلة التى يستحب مواصلة العبادة فيها، ومنها الصيام، فمن هؤلاء: الإمام أبو حنيفة، كما نقله عنه الإمام القرافى فى "الذخيرة" (2/ 532)، والإمام ابن حبيبٍ وغيرُه، مضيفة أن العلامة خليل ذكره فى "التوضيح" (2/ 461)، والإمام الغزالى، والإمام الحطاب، بل نصَّ بعضهم على أنَّ صومه سُنَّةٌ، كالعلامة سليمان الجمل فى "حاشيته على شرح منهج الطلاب" (2/ 249)، والعلّامة شطا الدمياطى فى "إعانة الطالبين" (2/ 306).