هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:03 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

لميس الحديدي: أصحاب حسابات التوفير الرابحون من تحريك سعر الفائدة

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن الأسبوع الماضي كان مثيرا اقتصاديا، خاصة في نهايته رفع البنك المركزي سعر الفائدة بمقدار 2% وهو الرفع الأول في عام 2024 وآخر رفع للفائدة كان في أغسطس 2023 بنسبة 1%، وذلك بعد رفع المركزي نهاية الأسبوع الماضي أسعار الفائدة بواقع 2% لتصل إلى 21.25 % للإيداع و22.25 % للإقراض.

أضافت الحديدى عبر برنامجها "كلمة أخيرة" الذى تقدمه على شاشة ON : "عام 2023 المركزى ثبت 6 مرات ورفع مرتين بنسبة 3 % وبالتالي يكون إجمالي رفع سعر الفائدة منذ مارس 2022 نحو 13% .

وكشفت الحديدي عن الرابحين والخسارين من رفع أسعار الفائدة قائلة: دائما بيكون في رابحين وخاسرين من تحريك أسعار الفائدة والرابحون هم المودعون ( حسابات التوفير) وهناك الشهادات الكبيرة التي طرحت الفترة الماضية والمستثمرون في أدوات الدين".

وذكرت أن الخاسرين هم الموازنة العامة ( المقترض الأكبر ) والاستثمار ( لكن الاستثمار شبه متوقف الآن ) والبورصة، لأن الناس بتفضل الفائدة الثابتة، ومعدلات النمو ( آخر أرقام متراجعة بالفعل)، بالإضافة إلى قطاع القروض الشخصية إذا لم تكن مثبتة".

وأوضحت الحديدي أن أسباب رفع الفائدة طبقا لبيان المركزى جاء في ضوء تباطؤ النشاط الاقتصادى العالمى على الرغم من البدء في انخفاض التضخم في الاقتصادات الكبرى، وحالة عدم اليقين حول أسعار السلع، خاصة مع التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم حالياً واضطراب حركة الملاحة في البحر الأحمر.

ولفتت إلى أنه على الصعيد المحلي، التوقعات تشير إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الاجمالي خلال 2023-2024 قائلة : " على الرغم من تراجع التضخم للشهر الخامس على التوالي خلال ديسمبر الماضي ليسجل 34.2 % ،؛ إلا أن المركزى يتوقع مزيد من الضغوط التضخمية القادمة وستنعكس على أسعار السلع و توقع أيضا زيادة التضخم في إطار جهود ضبط المالية العامة، يعنى أن المركزى يقول إن التضخم يتراجع لكنه سوف يرتفع مرة أخرى، بما يؤكد أن هناك إجراءات ستتخذ قريبا .

وشددت الحديدي على جملة هامة حواها البيان وهي أن الضغوط التضخمية ستستمر والضغوط التضخمية واسعة النطاق في التأثير على أنماط الاستهلاك و التسعير: " والمركزى يقول أن موجة ارتفاع الأسعار مستمرة وواسعة النطاق".