هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 02:50 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الروائي جار النبي الحلو: تمنيت الفوز بجائزة الدولة التقديرية.. ومحبة الناس أكبر تقدير النائب عماد الغنيمي يطالب بتحقيق عاجل في نتائج لجنة بعد حصول جميع طلابها على أكثر من 90% بالثانوية العامة النائب محمد عبدالحفيظ يطالب الحكومة بسرعة الانتهاء من تعديل قانون التعاونيات الزراعية مقترح برلماني لتغيير فلسفة القبول بالجامعات وربطها بالمهارات وسوق العمل النائب حسام المندوه: زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات انتصار لمطالب لجنة التعليم أسما شريف منير: والدي لا يتخلى عن أحلامه.. وهو من أجبرني على تقديم حفله بالأوبرا البيت الفني للمسرح: إصلاح منظومة الأجور وتطوير المسارح على رأس الأولويات رئيس الرابطة الطبية الأوروبية يشدد على أهمية الاعتدال في استهلاك الفاكهة تفاصيل إطلاق هوية اليوم الوطني السعودي 2026 تحت شعار ”عزنا بطبعنا” الكشكي: مصر تتحرك لأجل خفض التصعيد والحفاظ على الأمن القومي الخليجي أنغام تكشف عن ثالث أغاني ألبومها الجديد: مسافرة بعيد شهيرة: التنقيب عن أعمال المُكرم أجمل ما في المهرجان القومي للمسرح المصري

طفلك

دراسة تبشر بعلاج جديد لإعادة السمع للأطفال الصم

في طفرة نوعية، مَكن علاج جيني عدد كبير من الأطفال، الذين ولدوا بصمم وراثي، من السمع.

ووثقت دراسة صغيرة،، استعادة السمع بشكل ملحوظ لدى خمسة من إجمالي ستة أطفال عولجوا من الصمم الوراثي في الصين.

وأعلن مستشفى فيلادلفيا للأطفال، عن تحسينات مماثلة في حالة صبي يبلغ من العمر 11 عاما عولج هناك.

ومن جانبهم، نشر باحثون صينيون دراسة تظهر نفس الشيء لدى طفلين آخرين في وقت سابق هذا الشهر.

وتستهدف العلاجات التجريبية حتى الآن حالة نادرة واحدة فقط، لكن علماء يقولون إن علاجات مماثلة قد تساعد في يوم ما عددا أكبر من الأطفال الذين يعانون من أنواع أخرى من الصمم الناجم عن الجينات.

وعلى مستوى العالم، يعاني 34 مليون طفل من الصمم أو فقدان السمع، وتعد الجينات مسؤولة عن ما يصل إلى 60% من هذه الحالات.

ويعد الصمم الوراثي أحدث حالة يستهدفها العلماء بالعلاج الجيني الذي اعتمد بالفعل لعلاج أمراض مثل فقر الدم المنجلي والهيموفيليا الشديدة.

غالبا ما يحصل الأطفال المصابون بالصمم الوراثي على جهاز يسمى "غرسة القوقعة الصناعية" يساعدهم على سماع الصوت.

ويقول زينغ يي تشين، من جمعية "ماس آي آند إير"، في بوسطن، وهو أحد كبار مؤلفي الدراسة التي نشرت يوم الأربعاء في مجلة لانسيت ”لا يوجد علاج يشفي بشكل تام من فقدان السمع، ولهذا السبب كنا نحاول دائما تطوير علاج.. نشعر بسعادة بالغة من هذه النتائج.”

وقام الفريق بتسجيل التقدم الملحوظ لدى الأطفال في مقاطع مصورة.

ويُظهر أحد المقاطع طفلا، لم يكن قادرا على السمع على الإطلاق في السابق، ينظر إلى الوراء ردا على طبيب ناداه، وذلك بعد ستة أسابيع من العلاج، بينما يظهر مقطع آخر طفلة صغيرة تردد كلمات الأب والأم والجدة والأخت بعد 13 أسبوعا من العلاج.