هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 07:56 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

وليد توفيق: تركت الدراسة واشتغلت عشان أساعد والدي

روى الفنان وليد توفيق، تفاصيل إحدى المحطات القاسية التي مر بها في حياته.

وأوضح خلال حوار خاص له ببرنامج «معكم»، تقديم الإعلامية منى الشاذلي، والمذاع على قناة «أون»، مساء الخميس، أنه ترك الدراسة وهو في سن الـ 12 عاما لكي يساعد والده ماديا، معقبا: «أنا سبت المدرسة عمري 12 سنة عشان اشتغل واتعلم العود، عشان أساعد أبويا وده شرف ليا، أنا زحفت على إيديا في الفن، ومسبتش العود إلا لما بقيت نجم وقادر أعيل أسرتي من الفن».

ولفت إلى أنه اتخذ قرار ترك المدرسة، عندما شعر أن والده لن يستطيع التكفل بمصاريف دراسته، نظرا لأنه لديه 10 أشقاء غيره، منوها بأنه عمل في العديد من المهن بالكهرباء والنجارة وحمل الخشب على أكتافه.

وتابع: «كنت سعيد وعمري ما زعلت من أبويا، ولا مرة حاسبته، وكان أمنيته يجاور الرسول عليه الصلاة والسلام، وحاضر لي حفلة واحدة فقط»، موضحا أن والده طلب منه أن يبقى بجوار الرسول وبالفعل جاور الرسول 8 سنوات حتى توفاه الله وهو في الحج.

وأكد أنه كان يعمل بالفن ويتقاضى أجره، ثم يرسله لأفراد اسرته لمساعدتهم، مضيفا: «ربنا عطاني كتير وأقل حاجة الإنسان يعملها مع عائلته، ربنا بيدينا عشانهم».