هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 07:45 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

المشاهير

وليد توفيق: كنت أتقاضى 500 ليرة سورية بالليلة في بدايتي.. وأنام بغرفة فوق السطوح

قال الفنان وليد توفيق، إن أقسى المحطات التي مر بها في رحلته الفنية، هو عدم وجود جهة ترعاه، بل هو من صنع نفسه بنفسه، على عكس الحال مؤخرا حيث توفر شركات كبرى وبرامج هواة، ومحطات تلفزيونية ضخمة؛ لرعاية المواهب الغنائية.

وأوضح خلال حوار خاص له ببرنامج «معكم»، تقديم الإعلامية منى الشاذلي، والمذاع على قناة «أون»، أنه كان يهرب من نافذة منزله حتى لا يعرف والده هذا الأمر، وينزل الشام مع المطرب اللبناني الراحل ملحم بركات ليغني، حيث كان يتقاضى آنذاك 500 ليرة سورية بالليلة وينام بغرفة فوق أسطح المكان الذي يغني به، مؤكدا أنه يفتخر بهذا الأمر للغاية، لأنه علمه الكثير في بداية طريقه الفني.

وروى أحد المواقف الطريفة التي حدثت معه خلال إحيائه إحدى الحفلات، قائلا: «أخذت الميكرفون وقربت على طاولات الحضور، وغنيت أمام سيدة جميلة تجلس بجوار زوجها أبوكي مين يا صبية، ليغضب زوجها ويطلب مني الابتعاد عن الطاولة».

وأكد أن هذا الموقف أصابه بالحرج الشديد، ولكنه عاد مرة أخرى وغنى أمام نفس السيدة أغنية «مغرم بعيونك»، الأمر الذي دفع زوجها للتعدي عليه لفظيا، مضيفا: «مراته قالتله لو معتذرتش من وليد مفيش رجوع للبيت، ورجع قالي أبوس إيديك لازم تكلمها وتعرفها إني اعتذرتلك، ومن بعدها أصبحنا أصدقاء حتى توفى».