هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 08:39 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

وليد توفيق: كنت أتقاضى 500 ليرة سورية بالليلة في بدايتي.. وأنام بغرفة فوق السطوح

قال الفنان وليد توفيق، إن أقسى المحطات التي مر بها في رحلته الفنية، هو عدم وجود جهة ترعاه، بل هو من صنع نفسه بنفسه، على عكس الحال مؤخرا حيث توفر شركات كبرى وبرامج هواة، ومحطات تلفزيونية ضخمة؛ لرعاية المواهب الغنائية.

وأوضح خلال حوار خاص له ببرنامج «معكم»، تقديم الإعلامية منى الشاذلي، والمذاع على قناة «أون»، أنه كان يهرب من نافذة منزله حتى لا يعرف والده هذا الأمر، وينزل الشام مع المطرب اللبناني الراحل ملحم بركات ليغني، حيث كان يتقاضى آنذاك 500 ليرة سورية بالليلة وينام بغرفة فوق أسطح المكان الذي يغني به، مؤكدا أنه يفتخر بهذا الأمر للغاية، لأنه علمه الكثير في بداية طريقه الفني.

وروى أحد المواقف الطريفة التي حدثت معه خلال إحيائه إحدى الحفلات، قائلا: «أخذت الميكرفون وقربت على طاولات الحضور، وغنيت أمام سيدة جميلة تجلس بجوار زوجها أبوكي مين يا صبية، ليغضب زوجها ويطلب مني الابتعاد عن الطاولة».

وأكد أن هذا الموقف أصابه بالحرج الشديد، ولكنه عاد مرة أخرى وغنى أمام نفس السيدة أغنية «مغرم بعيونك»، الأمر الذي دفع زوجها للتعدي عليه لفظيا، مضيفا: «مراته قالتله لو معتذرتش من وليد مفيش رجوع للبيت، ورجع قالي أبوس إيديك لازم تكلمها وتعرفها إني اعتذرتلك، ومن بعدها أصبحنا أصدقاء حتى توفى».