هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 09:38 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

ناس TV

أسامة كمال يسخر من تصريحات وزير خارجية إسرائيل: بيفكرني بهدف مجدي عبدالغني في كأس العالم

تناول الإعلامي أسامة كمال، تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، مع نظيرته الفرنسية كاترين كولونا في مؤتمر صحفي اليوم، والتي قال فيها إن أحداث 7 أكتوبر وقع خلالها عدد كبير ممن سماهم «الضحايا المدنيين الإسرائيليين».

ورد كمال ساخرا، خلال برنامجه «مساء dmc»، المذاع عبر شاشة «dmc»، مساء الأحد: «الجملة دي شبه شعار الكابتن مجدي عبدالغني بتاع جول كأس العالم.. أوعوا تنسوا الجول بتاعي».

وأضاف أن وزير الخارجية الإسرائيلي يعول على فرنسا في منع الحرب بلبنان، مستطردًا: «أي حرب اللي تمنعها؟ ده إنتوا نفذتم غارة على مبنى ارفع علم فرنسا وقتلتم موظف في الخارجية»؛ في إشارة إلى مقتل أحد موظفي الخارجية الفرنسية متأثرا بجراحه إثر غارة إسرائيلية.

واستنكر «كمال» رد الفعل الفرنسي الذي لا يضاهي فداحة الغارة الأمريكية، قائلا: «فين الكلام الكبير بتاع زمان؟ فين كرامة فرنسا؟ فين هنعمل وهنسوى».

وندد بعدم التحرك الدولي لإنقاذ الوضع في غزة؛ قائلا: «المواطنون في غزة يكافحون العدوان الإسرائيلي رغم الجوع والمرض والإصابات».

وكانت باريس، قد أدانت القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أدى إلى مقتل موظف في وزارة الخارجية الفرنسية وطالبت بتوضيح من إسرائيل عما جرى.

وكان الموظف الذي يعمل لصالح فرنسا منذ عام 2002 ولم تكشف باريس عن هويته وجنسيته، وقد لجأ إلى منزل أحد زملائه في القنصلية العامة الفرنسية مع زميلين آخرين وأفراد عائلاتهم.