هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 11:50 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

آدم الشرقاوي: ذهبت لمدرب لهجات قبل تقديم شخصيتي في شماريخ

قال الفنان آدم الشرقاوي، إنه ركز على عامل اللهجة المصرية كثيرا، أثناء تصوير دور "فارس" في فيلم "شماريخ"، مؤكدا ذهب لمدرب لهجات، ولكن هناك مبرر للأخطاء اذا وقع فيها، أن والدته في أحداث الفيلم أجنبية وليست مصرية.

وأكد "الشرقاوي"، خلال المؤتمر الصحفي للفيلم بمهرجان البحر الأحمر السينمائي، أن الدور ليس "سايكو"، مؤكدا أن الشخصية مختلقة عنه تماما، ولكنه شعر أنها تجربة مهمة بالنسبة له، ولذلك هو سعيد بها وبالنتيجة التي ظهرت على الشاشة.

وكان فيلم "شماريخ" عرض أول أمس ضمن برنامج "روائع عربية"، بالدورة الثالثة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، التي انطلقت الخميس الماضي، وتستمر فعالياتها حتى ٩ ديسمبر الجاري، بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية.

وحرص صناع الفيلم، على إهداءه للفنان الراحل مصطفى درويش، الذي توفى قبل أن يشاهد الفيلم على الشاشة، حيث كتب المخرج على تتر البداية "إلى ذكرى الفنان مصطفى درويش نهدي هذا الفيلم".

يذكر أن فيلم "شماريخ"، سيطرح في دور العرض المصرية، 14 ديسمبر المقبل، وتدور أحداثه، حول "رؤوف"، الابن غير الشّرعيّ لتاجر الأسلحة المصريّ قاسي القلب "سليم أهل"، والذي يعمل في الظّلّ، ويقوم بأعمال والده غير الشرعية على أمل أن يتمّ الاعتراف به في العائلة في يوم من الأيّام. كان عمله الأساسيّ اغتيال الأشخاص، ومع ذلك يفقد عزيمته عندما يُطلب منه القضاء على "أمينة" وهي ابنة أحد ضحاياه السّابقين، وذلك عندما تبدأ في ملاحقة قاتل والدها، إلاّ أنّه بدلا من أن يقتلها يساعدها على الهروب من براثن "أهل"، ثمّ يهرب معها.
ويطرح الفيلم تساؤلات حول ما الذي ستفعله "أمينة" عندما تعرف هويّة "رؤوف"؟ هل تقتله؟ أم يقتلها أوّلاً؟ أوربّما يقتلهما معًا ابن "أهل" الشّرعيّ، الذي يطاردهما بضراوة.