هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 06:56 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

المشاهير

موزع فيلم وداعا جوليا: إقبال الجمهور السوداني من عوامل نجاح الفيلم في مصر

استضافت "كايرو فيلم فاكتوري" خبير التوزيع علاء كركوتي، في لقاء بعنوان "توزيع الفيلم" أداره الناقد السينمائي محمد سيد عبد الرحيم.

تضمن اللقاء نقاشًا حول تجربة علاء كركوتي الممتدة لأكثر من 20 عامًا في مجال اقتصاديات السينما العربية وتوزيع وتسويق الأفلام.

أشار كركوتي إلى أن دور الموزع صار أساسيًا في العصر الحالي لضمان وضع الاستراتيجية المناسبة لمشاهدة الفيلم بشكل أفضل، مع ذلك فإن عدد الفاعلين في مجال التوزيع بالمقارنة بالأدوار الأخرى في صناعة السينما لا يزال محدودًا ليس فقط في العالم العربي ولكن أيضًا على مستوى العالم. وقال: "مهنة التوزيع ليست سهلة لأنها قائمة على المغامرة والمخاطرة والنتائج ليست دائمًا مضمونة خاصة بالنسبة للافلام غير المعتادة".

وأشار كركوتي إلى تجربة فيلم "وداعًا جوليا" للمخرج السوداني محمد كردفاني الذي بدأ عرضه في 9 صالات عرض مصرية، ثم صار مطلوبًا في معظم السينمات، فالفيلم حاليًا يعرض في24 صالة عرض مصرية للأسبوع السادس على التوالي، وسيعرض في سينمات الخليج في شهر ديسمبر ونطمح في عرضه في العراق، والأردن ودول المغرب العربي قبل أن يجد طريقه الى المنصات"

وأضاف كركوتي أن عوامل نجاح الفيلم جماهيريًا مرتبطة بعدة عناصر، أولها الفيلم نفسه، فهو فيلم يتعامل مع موضوعات يمكن للجمهور الإرتباط بها على مستويات مختلفة، بالإضافة إلى كونه أول فيلم سوداني يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان. هناك أيضًا الظروف المؤسفة للحرب في السودان والتي جعلته متواجدًا بقوة على الخريطة العالمية، فعلى الرغم من أن اختيار المهرجان للفيلم جاء قبل اندلاع الحرب، إلا أنه يعرض حاليًا في سينمات ١٦ دولة، ويحصل على الكثير من الجوائز وبالتالي فإن اخبار نجاحات الفيلم موجودة طوال الوقت.

وذكر أن الفيلم تم ترشيحه للأوسكار والجولدن جلوب، بالاضافة الى اقبال الجمهور السوداني بأعداده الكبيرة خلال عرضه الذي لا يزال مستمرًا في مصر. بالاضافة إلى وجود أشخاص مؤثرين يلعبون دورًا في الدعاية للفيلم ومن بينهم منتجه المخرج أمجد أبو العلاء الذي له تأثير كبير على السوشيال ميديا.

موضوعات متعلقة