هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:06 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

ناس TV

نادين الخالدي.. من لاجئة حرب إلى مؤسِّسة ”طرباند” الموسيقية في السويد

نادين الخالدي
نادين الخالدي

قالت الفنانة العراقية، نادين الخالدي، مؤسسة فرقة "طرباند" الموسيقية، أن فكرة تأسيس الفرقة جاءت عندما انتقلت إلى السويد لاستكمال تعليمها الموسيقي، بعد أن بدأ شغفها الموسيقي من مسقط رأسها في العراق، والتي حصلت فيها على أساسيات الموسيقى الكلاسيكية الغربية.

وأضافت "الخالدي"، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، أنها بدأت تعزف موسيقى غربية على آلة الجيتار والغناء باللغة الإنجليزية، حتى التقت بعازفي موسيقى فلكلورية سويدية والذين كان لديهم اهتمام بالموسيقى العربية غير الأوروبية، لتؤسس فرقة "طرباند" عام 2007 مع خمسة موسيقيين سويديين.

وأوضحت، أنها كانت تطمح للعزف على آلة الدرامز، ولم يكن لديها اطلاع أو اهتمام أو ولع بالموسيقى العربية حتى قادتها الصدفة مع موسيقيين سويديين بداخلهم رغبة للتعرف على الموسيقي العربية بشكل أكبر، لتتوحد جهودهم لخروج الفرقة للنور في مدينة مالمو ويكون لها طابعها الخاص.

وذكرت "الخالدي" أنه في بدايات حفلات فرقة "طرباند" كانوا يعزفون أغاني عراقية تراثية مع إعادة توزيعها موسيقيًا، إلا أنهم بعد فترة اتجهوا لإنتاج أغانٍ خاصة بالفرقة، حيث تتولى كتابة كلمات الأغنية ثم يتم تلحينها وتوزيعها موسيقيا.

وأشارت إلى أن الجمهور السويدي بداخله شغف وفضول بالثقافات والحضارات الأخرى، فهو هادئ وينصت بتقدير واحترام للموسيقي، مشيرة إلى أنها واجهت تحدي اللغة التي تعتبر مفتاحًا، وتدين بالفضل لمغنية أوبرالية وممثلة شهيرة تدعى ماريم بارك، التي اكتسبت منها اللغة باللهجة الملحية في السويد وهو ما ساعدها كثيرا في اختزال المسافة بينها وبين الجمهور السويدي، الذي كان يظن في كثير من الأحيان أنني لست عراقية.

وشددت مؤسسة فرقة "طرباند" الموسيقية على أنها تحرص قبل تقديم أي أغنية مع فرقتها أن تحكي قصة الأغنية بطريقة شاعرية، موضحة أن هناك أغاني في ألبوم "أشوفك بعدين" الذي يتضمن أغاني ذات قصص إنسانية، مشيرة إلى أنها توجهت إلى السويد كلاجئة حرب هي وشقيقتها عام 2001، فالمجتمع السويدي يحتاج أن يفهم ما يحدث في منطقة الوطن العربي من الأوضاع السياسية والاقتصادية غير المستقرة وكيفية تأثيرها على الشعوب ولجوئهم إلى هجرة بلادهم، لتتخطى فكرة "طرباند" من مجرد 6 موسيقيين يحبون العزف سويا إلى أبعد من ذلك.

ونوهت إلى أنها لا تعالج أمورًا أو قضايا سياسية في أغاني فرقتها، وإنما قصص إنسانية لأشخاص التقت بهم أو مواقف وتجارب مرت بها خلال حياتها في العراق ومصر والسويد.