هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 03:20 صـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب الإعلاميين يستدعي ريهام سعيد ومُعد برنامج «صبايا الخير» للتحقيق أمين مساعد حماة الوطن: كلمة الرئيس السيسي في الاحتفال بيوم إفريقيا تؤكد على دعم العمل الإفريقي المشترك أمين سر تعليم الشيوخ: دعوة الرئيس السيسي لاحترام القانون الدولي للأنهار أساس لتحقيق العدالة المائية عمرو وهبة بصحبة تامر عاشور من داخل المسجد النبوي الشريف نشأت حتة: الرئيس السيسي قدّم خريطة تمكين مستقبلي للشباب لتعظيم ثروات القارة السمراء مستقبل وطن: رسائل الرئيس السيسي في ”يوم إفريقيا” تؤكد رؤية مصر لتعزيز وحدة القارة النائب محمد مصطفى كشر: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا ترسم ملامح مرحلة جديدة من التكامل والتنمية نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ثوابت مصر تجاه القارة السمراء هاني الهلالي: مصر ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية في إفريقيا بقيادة الرئيس السيسي محمد رشيدي: كلمة الرئيس السيسي في يوم إفريقيا تؤكد ريادة مصر داخل القارة السمراء النائب مجدي البري: مصر حريصة على تعزيز التعاون مع دول القارة ميشيل الجمل: كلمة الرئيس السيسي في ”يوم أفريقيا” تؤكد ثوابت مصر التاريخية تجاه القارة وتعزز مسار التكامل والتنمية

المشاهير

شريف منير يروي اللحظات الأخيرة قبل وفاة طارق عبد العزيز: مات على إيدي

روى الفنان شريف منير، تفاصيل اللحظات الأخيرة للفنان طارق عبد العزيز الذي وافته المنية بسبب أزمة قلبية ألمت به خلال تصويره مسلسلا جديدا.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة «mbc مصر»، إنهم كانوا يباشرون التصوير في عمل درامي جديد بأحد الفيلات بمدينة 6 أكتوبر، وقد كانت «ديكور» الفنان الراحل.

وأضاف أنهم كانوا منغمسين في التصوير منذ الساعة الـ11 صباحا، وكان عبدالعزيز متألقا ونشيطا ومبتسما وفي حالة نفسية جيدة.

وتابع: «كان في مشهد بعمله أنا وهو وممثلة شابة جديدة اسمها نانسي، المفروض إنها بترن الجرس، وهو بيفتح الباب علشان يقابلها، وأنا بدخل الكدر وبيحصل جملتين مني ليها، وهو المفروض يسيبنا ويخرج.. عملنا بروفة وصورنا أول شوت، والمخرج طارق رفعت طلب إعادة التصوير».

واستكمل: «كنا واقفين وجاهزين.. المفروض طارق كان يروح في اتجاه الباب لكنه جه ناحيتي.. ولما حصل كده أنا شفت لونه بيروح.. فجأة سند عليا وقعد على كرسي وسند رأسه على واحد واقف قصاده، سألته مالك يا طارق قالي مش قادر أقف على رجلي».

وأضاف: «لقيت وشه أصفر أصفر أصفر، وبعدها أبيض أبيض أبيض.. وبعدها بدأ يتلج ويروح مننا.. نزلناه على الأرض وحاولت أدلّك قلبه كذا مرة، وعينه كانت مرفوعة لفوق.. فتحت القميص علشان أسمع ضربات قلبه مسمتعش حاجة».

ولفت إلى أنه جرى نقل عبد العزيز إلى مستشفى زايد التخصصي، لكن الأطباء أكّدوا أنه وصل المستشفى وهو متوفى.

وتابع: «كنا عاملين مشهد مع بعض وكان متألق ولذيذ جدا، وكان بيقولنا يا جماعة أنا فرحان بالشخصية دي جدا، إوعوا تخلصوني في يومين تلاتة.. قولناله لسه بدري على دورك وفيه أكتر من لوكيشن ليك بعد كده».

ونوه بأنه حضر الكثير من تشييع الجنازات ونزل لعدة مقابر وشارك في غُسل موتى، لكنّها المرة الأولى في حياته التي يرى فيها شخصا تصعد روحه أمامه.

وأفاد بأن عبد العزيز كان قد أكثر مؤخرا من التدخين في حين كان قد أجرى عمليات تركيب دعامات، مؤكدا أن الفنان الراحل كان مُقبلا على الحياة في لحظاته الأخيرة.