هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 06:08 صـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

المشاهير

شريف منير يروي اللحظات الأخيرة قبل وفاة طارق عبد العزيز: مات على إيدي

روى الفنان شريف منير، تفاصيل اللحظات الأخيرة للفنان طارق عبد العزيز الذي وافته المنية بسبب أزمة قلبية ألمت به خلال تصويره مسلسلا جديدا.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة «mbc مصر»، إنهم كانوا يباشرون التصوير في عمل درامي جديد بأحد الفيلات بمدينة 6 أكتوبر، وقد كانت «ديكور» الفنان الراحل.

وأضاف أنهم كانوا منغمسين في التصوير منذ الساعة الـ11 صباحا، وكان عبدالعزيز متألقا ونشيطا ومبتسما وفي حالة نفسية جيدة.

وتابع: «كان في مشهد بعمله أنا وهو وممثلة شابة جديدة اسمها نانسي، المفروض إنها بترن الجرس، وهو بيفتح الباب علشان يقابلها، وأنا بدخل الكدر وبيحصل جملتين مني ليها، وهو المفروض يسيبنا ويخرج.. عملنا بروفة وصورنا أول شوت، والمخرج طارق رفعت طلب إعادة التصوير».

واستكمل: «كنا واقفين وجاهزين.. المفروض طارق كان يروح في اتجاه الباب لكنه جه ناحيتي.. ولما حصل كده أنا شفت لونه بيروح.. فجأة سند عليا وقعد على كرسي وسند رأسه على واحد واقف قصاده، سألته مالك يا طارق قالي مش قادر أقف على رجلي».

وأضاف: «لقيت وشه أصفر أصفر أصفر، وبعدها أبيض أبيض أبيض.. وبعدها بدأ يتلج ويروح مننا.. نزلناه على الأرض وحاولت أدلّك قلبه كذا مرة، وعينه كانت مرفوعة لفوق.. فتحت القميص علشان أسمع ضربات قلبه مسمتعش حاجة».

ولفت إلى أنه جرى نقل عبد العزيز إلى مستشفى زايد التخصصي، لكن الأطباء أكّدوا أنه وصل المستشفى وهو متوفى.

وتابع: «كنا عاملين مشهد مع بعض وكان متألق ولذيذ جدا، وكان بيقولنا يا جماعة أنا فرحان بالشخصية دي جدا، إوعوا تخلصوني في يومين تلاتة.. قولناله لسه بدري على دورك وفيه أكتر من لوكيشن ليك بعد كده».

ونوه بأنه حضر الكثير من تشييع الجنازات ونزل لعدة مقابر وشارك في غُسل موتى، لكنّها المرة الأولى في حياته التي يرى فيها شخصا تصعد روحه أمامه.

وأفاد بأن عبد العزيز كان قد أكثر مؤخرا من التدخين في حين كان قد أجرى عمليات تركيب دعامات، مؤكدا أن الفنان الراحل كان مُقبلا على الحياة في لحظاته الأخيرة.