هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 08:50 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 8 أغسطس 2026 ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب اليوم السبت 8 أغسطس 2026 مكاسب أسبوعية للنفط الخام مع بقاء المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وعودة الملاحة اليوم.. مرسى علم تستقبل 40 رحلة ضمن 188 طائرة أسبوعية القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية: الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي يتصدران مشروعات الطلاب أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي

ناس TV

هل يجوز قضاء الصيام عن الميت؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

يحرص المسلم على معرفة كيفية قضاء ما تركه من صيام في شهر رمضان، خاصة إذا كانت هناك أيام فطر لم تُقضَ لأعذار مختلفة، ما يطرح تساؤلا حول الحكم الشرعي للطريقة المثلى لقضاء الصيام عن الميت، سواء بصيام الأيام نيابة عنه أو بإطعام المساكين.

وفي هذا الصدد، قد أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال لأحد المتابعين مفاده: "ما حكم قضاء الصوم عن المتوفى؟ حيث توفيت أمي ولم تكن قد قضت أيام فطرها في رمضان بسبب حيضها في سائر عمرها، وكل أولادها يعلمون هذا، وقد تركت مالًا، فهل نكفر عنها من هذا المال؟ وتكون قراءة الفاتحة أو غيرها من سور القرآن الكريم لكل متوفًى على حدة، أم يمكن إهداؤها للجميع دفعة واحدة؟".

ليأتي رد الإفتاء على هذا التساؤل، كما يلي: "أولاد المتوفاة مخيرون بين الصيام عن أمهم وبين إطعام مسكينٍ عن كل يوم أفطرته ولم تقضِه، كما يجوز إخراج القيمة، أما قراءة الفاتحة وهبة ثوابها للميت فلا مانع من كون ذلك لكل ميت على حِدَة أو لعدة أموات مرة واحدة"

وأضافت الإفتاء، أنه إذا أفطر الصائم بعذرٍ واستمر العذر إلى الموت لا يُصام عنه، ولا فدية عليه؛ لأنَّه لم يتمكَّن من فعله إلى الموت، فإن زال العذر وتمكَّن من قضاء الصوم ولم يقضه حتَّى مات فللفقهاء فيه قولان؛ الأول: لا يُصام عنه بل يُطعَم عنه عن كل يوم مُدٌّ من طعام، والثاني: يجوز لوليِّه أن يصوم عنه، ويجزئه ذلك عن الإطعام وتبرأ به ذمَّة الميت، ويجوز ذلك للأجنبي أيضًا بإذن وليِّ الميت، والوليُّ هنا هو هنا القريب مطلقًا، ومن العلماء من قال: لا يُصام عن الميت إلا النذر فقط.

وهو ما أكده الدكتور مجدي عاشور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلا إن من مات وعليه صوم واجب، بمعنى أنه لم يكن له عذر في ترك الصوم، فهنا يجب أن يصم عنه وليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فعن عائشة -رضي الله عنها- عن النبي ﷺ قال: «من مات، وعليه صوم صام عنه وليه». (متفق عليه)، مشيرا إلى أن صيام الابن عن الوالدين سنة ومن الأمور الواجبة، أو إخراج فدية الصيام عن كل يوم، إما ترك كلا الأمرين فهذا غير مستحب.