هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 03:57 صـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طرح البرومو الرسمي لفيلم «ابن مين فيهم».. تعرف على قصته مهرجان أيام القاهرة للمونودراما يفتح باب المشاركة في مسابقة تأليف النصوص رئيس النيابة الإدارية يدلي بصوته في انتخابات مجلس إدارة نادي مستشاري الهيئة إضافة أجهزة متطورة لعلاج وتشخيص أمراض القلب بمستشفى ميت غمر العام اجتماع موسع بمديرية صحة كفر الشيخ لرفع جاهزية بنوك الدم بالمحافظة رفع سيارة نقل محملة بالبنجر انقلبت أعلى كوبري منية سندوب بالدقهلية «الرعاية الصحية» تعتمد حزمة قرارات جديدة لدعم الأطباء والكوادر الطبية ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية STAR FLYER النائب محمد شعيب: زيادة المعاشات تؤكد أن المواطن المصري في صدارة أولويات الرئيس النائب محمود مرسي يطالب بآليات جديدة لمتابعة الموازنة ولجنة شهرية لقياس التنفيذ العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة الصحة: الخبير المصري الأسترالي جوزيف حنا يجري 13 تدخلا متقدما بالمجان لعلاج انسداد الشرايين التاجية المزمن

خارجي وداخلي

أمين «البحوث الإسلامية»: المجتمع في حاجة إلى قدوات نافعة

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عيّاد، في فعاليات حفل تخريج الطلاب الإندونيسيين من الدارسين بجامعة الأزهر، بحضور الدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر ونواب رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات، وممثلي السفارة الإندونيسية.


وخلال كلمته في الاحتفال قال الأمين العام، إن هذه ليست هي المرحلة الأخيرة لطالب العلم، بل هي بداية لرحلة علمية جديدة يسعى فيها الخريج للوصول إلى العمق في معارفه بعد ما تعلمه خلال المرحلة الجامعية من منهجية علمية تمكّنه من أن يكون من الباحثين المتميزين نتيجة ما تلقاه من علوم ومناهج على أيدي علماء الأزهر الأفاضل في تخصصات علمية متنوعة.


وتابع الأمين العام مخاطبًا الطلاب: من جُلّ رسالتكم أن تؤدوا حق الإسلام من خلال القيام بدوركم بتعريف الإسلام ونقله عمليًا من خلال السلوك الحقيقي للمسلم، مع أهمية أن يكون لكم منهجية واضحة في تحري الحق والتزام الموضوعية واحترام العلم والعلماء، بل كونوا خير سفير للإسلام، فحق لإسلامكم أن تدفعوا عنه فقد تحصنتم بمنهجية أزهرية قوية تمكنه من أداء هذه الرسالة حق الأداء.


وأكد عياد أنه آن الأوان لأن يقدم كل طالب علم ما عليه من حقوق للعلم وأهله من خلال التمسك بسلوك وأخلاق أهل العلم، ما يجعلهم من القادرين على المساهمة في نقل الحضارة الإسلامية وتراثها القويم، مشيرًا إلى أن المجتمع في حاجة إلى قدوات نافعة له سواء من الرجال أم من النساء، بخاصة في ظل هذه الظروف التي يعاني منها المجتمع من غياب للقيم والأخلاقيات والتي تحتاج إلى بذل مزيد من الجهود الممكنة.