هي وهما
الجمعة 22 مايو 2026 01:37 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
موندو: برشلونة يقرر تفعيل بند شراء حمزة عبد الكريم إبراهيم صلاح: تعرضتُ للظلم برحيلي عن «جي».. والتتويج بالدوري مع الزمالك أكبر تعويض مواعيد مباريات اليوم الجمعة 22 مايو 2026 والقنوات الناقلة انطلاق بطولة كأس العالم لسلاح السيف للرجال في القاهرة وزير النقل: أهمية كبيرة للتوسع في تطبيق أحدث النظم التكنولوجية والرقمية بمختلف القطاعات وزير الري يتابع موقف البرامج التدريبية المقدمة للأشقاء الأفارقة وزير الصحة: مصر نموذج عالمي في القضاء على الالتهاب الكبدي سي السيناريست محمد السيد عيد ينتقد اللغة الهابطة وتصوير الأحياء العشوائية في الدراما: ليست هذه هي الواقعية انتصار: أصبحت أجرأ ممثلة في السينما المصرية بعيدا عن المفهوم الضيق انتصار: تمنيت لقب فنانة قديرة منذ صغري.. وقضيت 11 سنة في كلية التجارة بسبب التمثيل كريم عبد العزيز يشيد بـ منة شلبي بعد ظهورها في SEVEN DOGS: قمة الاحترافية بحن.. نانسي عجرم تقدم أغنية فيلم الكراش لأحمد داوود

ملفات

حكم أداء سُنة الفجر بعد إقامة الصلاة.. «الإفتاء» توضح

«ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها» وذلك نظرًا لثوابها العظيم، ليحرص المسلم على تأديتها في وقتها، فهل يجوز صلاة سنة الفجر بعد إقامة الصلاة أم لا؟، إذ ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية أن هناك بعض الأشخاص في حالة دخولهم إلى المسجد يصلي سنة الفجر، بعد إقامة الصلاة لأنه يعلم أن الإمام يطيل في الركعة الأولى؛ فما حكم ذلك؟

هل يجوز صلاة سنة الفجر بعد إقامة الصلاة أم لا؟
مشروعية الدخول في صلاة الفجر متى أقيمت الصلاة المفروضة، سواء خشي فوات الركعة الأولى أم لا؛ وذلك لما أخرجه الإمام مسلم في الصحيح من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ».

ولما جاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كَانَ يُرَغِّبُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ حَتَّى قَالَ: «وَلَوْ رَكْعَةً»، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي وَالصَّلَاةُ تُقَامُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «أَصَلَاتَانِ مَعًا؟» أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.

ومن جانبه قال الإمام الجويني الشافعي في «نهاية المطلب» (2/ 342، ط. دار المنهاج): [المسبوق إذا دخل المسجد وصادف الإمام في فريضة الصبح، فلا ينبغي أن يشتغل بالسُّنَّة، بل يبادر الاقتداء بالإمام في الفريضة، ثم إذا فرغ منها، فليتدارك السُّنَّة] اهـ.

وقال الإمام ابن قدامة الحنبلي في المغني (1/ 329): [وإذا أقيمت الصلاة، لم يشتغل عنها بنافلة، سواء خشي فوات الركعة الأولى أم لم يخش] اهـ.

ركعتي الفجر خيرٌ من متاع الدنيا، وأنهما من أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى، ولذلك لم يدعها صلى الله عليه وآله وسلم لا سفرًا ولا حضرًا؛ فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»، وعنها أيضًا رضي الله عنها أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي شَأْنِ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ: «لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا» أخرجهما الإمام مسلم.

قال الإمام النووي في "شرحه على مسلم" (6/ 5، ط. دار إحياء التراث العربي): [«رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» أي: من متاع الدنيا] اهـ.