هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 01:44 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

ناس TV

أسامة كمال: النفاق والرياء مالي العالم حوالينا والتاريخ بيعيد نفسه بسرعة جبارة

قال الإعلامي أسامة كمال، إن الشاعر الراحل أمل دنقل في ديوانه «سفر التكوين» رسم صورة منذ ما يزيد على 40 سنة، تشبه الصورة التي نعيشها في بلادنا.

واستهل تقديم حلقة برنامجه «مساء DMC»، المذاع عبر فضائية «DMC»، ، بمقتطفات من الديوان، والذي جاء فيه: «لا تضع السيف في عنق اثنين: طفل.. وشيخ مسن. رأيتُ ابن آدم يردى ابن آدم، يشعل في المدن النارَ، يغرسُ خنجرهُ في بطون الحواملِ، يلقى أصابع أطفاله علفا للخيول، يقص الشفاه وروداً تزين مائدة النصر.. وهى تئن. أصبح العدل موتاً، وميزانه البندقية، أبناؤهُ صلبوا في الميادين، أو شنقوا في زوايا المدن. قلت: فليكن العدل في الأرض.. لكنه لم يكن. أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان - الكفن!».

وأضاف: «النفاق والرياء مالي العالم حوالينا، من جوانا ومن برانا. كل واحد عايز ياخد اللقطة والصورة الحلوة حتى لو كان على حساب المبادئ، حتى لو على حساب العدل، حتى لو حساب الحق، حتى لو حساب الرحمة، حتى ولو على حساب الانسانية، حتى لو على حساب الإنصاف، حتى لو على حساب الضمير».

واستطرد: «اللي بيغازل أي طرف، ماعندوش مشكلة في الركوع قدامه، بدموع تماسيح، بكلام معسول وفعل مكسور وكرامته مش فارقة معاه لأنه حط ماء مثلج في عروقه بدل الدم.. ولما هتدور الدوائر وتلف بينا مش هيحس بأي ندم لأنه بجم ولأن آفة العالم النسيان ويقول هتعدي وللأسف.. بتعدي وبننسى أو بنتناسى عشان الدنيا تدور».

واختتم: «التاريخ بيعيد نفسه بسرعة جبارة، اللي كان بيتكرر كل 100 سنة، بقى بيتكرر كل خمسين وبعدين كل عشرين ودلوقتي كل سنتين ويمكن يومين. والتكرار مابقاش يعلم الشطار وبنقع في نفس الغلطات ولا كأن الدرس اتدرس ولا كأن الدرس انتهي.. يا بشر».