هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:33 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

ناس TV

أسامة كمال: النفاق والرياء مالي العالم حوالينا والتاريخ بيعيد نفسه بسرعة جبارة

قال الإعلامي أسامة كمال، إن الشاعر الراحل أمل دنقل في ديوانه «سفر التكوين» رسم صورة منذ ما يزيد على 40 سنة، تشبه الصورة التي نعيشها في بلادنا.

واستهل تقديم حلقة برنامجه «مساء DMC»، المذاع عبر فضائية «DMC»، ، بمقتطفات من الديوان، والذي جاء فيه: «لا تضع السيف في عنق اثنين: طفل.. وشيخ مسن. رأيتُ ابن آدم يردى ابن آدم، يشعل في المدن النارَ، يغرسُ خنجرهُ في بطون الحواملِ، يلقى أصابع أطفاله علفا للخيول، يقص الشفاه وروداً تزين مائدة النصر.. وهى تئن. أصبح العدل موتاً، وميزانه البندقية، أبناؤهُ صلبوا في الميادين، أو شنقوا في زوايا المدن. قلت: فليكن العدل في الأرض.. لكنه لم يكن. أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان - الكفن!».

وأضاف: «النفاق والرياء مالي العالم حوالينا، من جوانا ومن برانا. كل واحد عايز ياخد اللقطة والصورة الحلوة حتى لو كان على حساب المبادئ، حتى لو على حساب العدل، حتى لو حساب الحق، حتى لو حساب الرحمة، حتى ولو على حساب الانسانية، حتى لو على حساب الإنصاف، حتى لو على حساب الضمير».

واستطرد: «اللي بيغازل أي طرف، ماعندوش مشكلة في الركوع قدامه، بدموع تماسيح، بكلام معسول وفعل مكسور وكرامته مش فارقة معاه لأنه حط ماء مثلج في عروقه بدل الدم.. ولما هتدور الدوائر وتلف بينا مش هيحس بأي ندم لأنه بجم ولأن آفة العالم النسيان ويقول هتعدي وللأسف.. بتعدي وبننسى أو بنتناسى عشان الدنيا تدور».

واختتم: «التاريخ بيعيد نفسه بسرعة جبارة، اللي كان بيتكرر كل 100 سنة، بقى بيتكرر كل خمسين وبعدين كل عشرين ودلوقتي كل سنتين ويمكن يومين. والتكرار مابقاش يعلم الشطار وبنقع في نفس الغلطات ولا كأن الدرس اتدرس ولا كأن الدرس انتهي.. يا بشر».