هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 02:39 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

ناس TV

أسامة كمال: النفاق والرياء مالي العالم حوالينا والتاريخ بيعيد نفسه بسرعة جبارة

قال الإعلامي أسامة كمال، إن الشاعر الراحل أمل دنقل في ديوانه «سفر التكوين» رسم صورة منذ ما يزيد على 40 سنة، تشبه الصورة التي نعيشها في بلادنا.

واستهل تقديم حلقة برنامجه «مساء DMC»، المذاع عبر فضائية «DMC»، ، بمقتطفات من الديوان، والذي جاء فيه: «لا تضع السيف في عنق اثنين: طفل.. وشيخ مسن. رأيتُ ابن آدم يردى ابن آدم، يشعل في المدن النارَ، يغرسُ خنجرهُ في بطون الحواملِ، يلقى أصابع أطفاله علفا للخيول، يقص الشفاه وروداً تزين مائدة النصر.. وهى تئن. أصبح العدل موتاً، وميزانه البندقية، أبناؤهُ صلبوا في الميادين، أو شنقوا في زوايا المدن. قلت: فليكن العدل في الأرض.. لكنه لم يكن. أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان - الكفن!».

وأضاف: «النفاق والرياء مالي العالم حوالينا، من جوانا ومن برانا. كل واحد عايز ياخد اللقطة والصورة الحلوة حتى لو كان على حساب المبادئ، حتى لو على حساب العدل، حتى لو حساب الحق، حتى لو حساب الرحمة، حتى ولو على حساب الانسانية، حتى لو على حساب الإنصاف، حتى لو على حساب الضمير».

واستطرد: «اللي بيغازل أي طرف، ماعندوش مشكلة في الركوع قدامه، بدموع تماسيح، بكلام معسول وفعل مكسور وكرامته مش فارقة معاه لأنه حط ماء مثلج في عروقه بدل الدم.. ولما هتدور الدوائر وتلف بينا مش هيحس بأي ندم لأنه بجم ولأن آفة العالم النسيان ويقول هتعدي وللأسف.. بتعدي وبننسى أو بنتناسى عشان الدنيا تدور».

واختتم: «التاريخ بيعيد نفسه بسرعة جبارة، اللي كان بيتكرر كل 100 سنة، بقى بيتكرر كل خمسين وبعدين كل عشرين ودلوقتي كل سنتين ويمكن يومين. والتكرار مابقاش يعلم الشطار وبنقع في نفس الغلطات ولا كأن الدرس اتدرس ولا كأن الدرس انتهي.. يا بشر».