هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 12:07 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

ناس TV

عيد القوات الجوية.. سبب اختيار الاحتفال يوم 14 أكتوبر بالنسور الجوية

كشف اللواء دكتور سمير فرج، المفكر الإستراتيجي، تفاصيل الاحتفال بعيد القوات الجوية المصرية، موضحًا أن العقيد طيار حسني مبارك نجح في إعداد أكثر من 400 طيار جاهز للقتال قبل حرب أكتوبر وكان قائد الكلية التي ينتشر طلابها في 3 أماكن.


وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، أن سنة أولى من طلاب الكلية الجوية كانوا في بلبيس.

وأكد أنه تم نقل باقي الصفوف إلى أماكن مختلفة لأن بلبيس كانت في مرمى الضربات الإسرائيلية، مضيفا أن السنة الثانية في مطروح والسنة الثالثة في السودان.

لفت إلى أن مصر استفادت من 1967، حيث كانت الطائرات متراصة إلى جوار بعضها على الأرض، وتم تعميم الاستفادة إلى العديد من دول العالم التي تعلمت من هذا الدرس.

أكد أن الضربة الجوية الأولى في حرب أكتوبر 1973 وكانت بـ 220 طائرة وكان هناك مخطط لضربة ثانية في حال أن الأولى لم تحقق أهدافها.

استطرد أن أول شهيد للقوات الجوية في حرب أكتوبر كان شقيق الرئيس الراحل محمد أنور السادات ما يعني مشاركة الجميع في الحرب، موضحا أنه يوم 14 أكتوبر 1973 مصر أدارت أكبر معركة جوية في التاريخ العسكري الحديث.

وواصل أن هناك 200 طائرة شاركت في المعركة منها 120 إسرائيلية و80 طائرة من مصر وهذا رقم ضخم غير مسبوق

وقال إن لكل طائرة قائدين أحدهما في الجو داخل الطائرة والثاني على الأرض يوجهه ويبلغه بمساره والمخاطر التي قد تواجهه حتى ينتبه لها ويرسم له طريق الملاحة الجوية.

أوضح أنه خلال هذه المعركة تم خسارة 17 طائرة إسرائيلية، بينما فقدت مصر 5 فقط أغلبها بسبب نفاد الوقود.

موضوعات متعلقة