هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 03:09 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

ناس TV

عيد القوات الجوية.. سبب اختيار الاحتفال يوم 14 أكتوبر بالنسور الجوية

كشف اللواء دكتور سمير فرج، المفكر الإستراتيجي، تفاصيل الاحتفال بعيد القوات الجوية المصرية، موضحًا أن العقيد طيار حسني مبارك نجح في إعداد أكثر من 400 طيار جاهز للقتال قبل حرب أكتوبر وكان قائد الكلية التي ينتشر طلابها في 3 أماكن.


وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، أن سنة أولى من طلاب الكلية الجوية كانوا في بلبيس.

وأكد أنه تم نقل باقي الصفوف إلى أماكن مختلفة لأن بلبيس كانت في مرمى الضربات الإسرائيلية، مضيفا أن السنة الثانية في مطروح والسنة الثالثة في السودان.

لفت إلى أن مصر استفادت من 1967، حيث كانت الطائرات متراصة إلى جوار بعضها على الأرض، وتم تعميم الاستفادة إلى العديد من دول العالم التي تعلمت من هذا الدرس.

أكد أن الضربة الجوية الأولى في حرب أكتوبر 1973 وكانت بـ 220 طائرة وكان هناك مخطط لضربة ثانية في حال أن الأولى لم تحقق أهدافها.

استطرد أن أول شهيد للقوات الجوية في حرب أكتوبر كان شقيق الرئيس الراحل محمد أنور السادات ما يعني مشاركة الجميع في الحرب، موضحا أنه يوم 14 أكتوبر 1973 مصر أدارت أكبر معركة جوية في التاريخ العسكري الحديث.

وواصل أن هناك 200 طائرة شاركت في المعركة منها 120 إسرائيلية و80 طائرة من مصر وهذا رقم ضخم غير مسبوق

وقال إن لكل طائرة قائدين أحدهما في الجو داخل الطائرة والثاني على الأرض يوجهه ويبلغه بمساره والمخاطر التي قد تواجهه حتى ينتبه لها ويرسم له طريق الملاحة الجوية.

أوضح أنه خلال هذه المعركة تم خسارة 17 طائرة إسرائيلية، بينما فقدت مصر 5 فقط أغلبها بسبب نفاد الوقود.

موضوعات متعلقة