هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 09:03 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

خارجي وداخلي

أمين البحوث الإسلامية: بمولد النبي أضيئت الأرض بنور الإيمان وعرفت البشرية طريق الحق والصواب

قال الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن مولد خير البرية حدث عظيم للأمة الإسلامية فبمولده - صلى الله عليه وسلم - أضيئت الأرض بنور الإيمان وعرفت البشرية طريق الحق والصواب، فمولده كان علامة فارقة في تاريخ البشر على كافة المستويات، فهو إرادة إلهية لهذا الكوكب الذي نعيش فيه فقد شرف بقدومه وارتقى برسالته.

وأكد الأمين العام، أن هذه الشخصية العظيمة المتمثلة في شخص النبي الكريم هي أنبل من عرفت البشرية في تاريخها، كما أن الحديث عن قيمة ومكانة النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس بالحديث السهل واليسير، فميلاده ليس حدثًا عابرًا أو عاديًا، بل إنه مما لا يمكن وصفه مهما طال العمر في الحديث عنه، فالحديث في شأنه لا يمل فقد بلغ من الكمال في الأوصاف ما لم يبلغه بشر، فصوره ربه في أحسن صورة في الخَلق والخُلُق، فأصبح نورًا يستضاء بسنته.

وبيَن عياد أنه ينبغي على كل مسلم أن يستثمر ذكرى مولده الشريف في إحياء سنته، والتمسك بهديه، والتحلي بأخلاقه الكريمة، واقتفاء أثره، وبيان عِظم خصاله التي لم تنتج إلا خيرًا، فبها عرف الناس التراحم والتكافل وحسن الجوار، ومن خلالها عرفت الإنسانية في أعلى درجاتها، فقد ضرب - صلى الله عليه وسلم – أروع الأمثلة في ذلك، وشهد له الأعداء قبل الأتباع.