هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 07:08 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

الحكمدار إسماعيل بيومى يكشف ظروف إصابتة فى حرب أكتوبر

كشف الحكمدار إسماعيل بيومي، أحد أبطال سلاح المهندسين في حرب أكتوبر، ظروف إصابته في حرب أكتوبر المجيدة 1973.

وأضاف حكمدار الساتر الترابى، خلال حواره لبرنامج "الشاهد" مع الإعلامي الدكتور محمد الباز على قناة "إكسترا نيوز"،: "تعرضت للإصابة بعد سقوط صاروخ على اللانش الذي كان ينقلنا".

وأضاف: "في يوم 7 أكتوبر كنا نتحرك من مكان لآخر بعد انتهاء مهمتنا يوم 6 أكتوبر، وهي فتح الثغرات، كان القوات المصرية قد حاصرت النقاط الحصينة داخل سيناء، وكان العدو يقذفنا بصواريخ بكثافة ولم يكن هناك شيء يستر القوات، فنزل صاروخ في اللانش الذي أتحرك به، فاستشهد عدد من الجنود، وكنت من ضمن المصابين، وعندما كنت أغطس في المياه وأعود للارتفاع على سطح الماء أجد لهيب ودماء، والمياه كانت مشتعلة من النار، فرجعت للضفة الغربية حتى أسترد قوتي في ربع ساعة تقريبًا".

وتابع: "عندما عدت للضفة الغربية كانت صواريخ العدو تطير النخل في الجناين على ساحل السويس، فكنا نأخذ قنوات المياه داخل الجناين ساترا من الصواريخ، حتى طلوع فجر ثاني يوم وجدت القادة فوق رأسنا، وتم إرسالنا للمستشفى، بعد عمل الإسعافات الأولية من الزملاء بوضع شاش على مناطق الجروح في الجسم من الحروق وشظايا الصواريخ، ورفضت أن يتم نقلي من مدن القناة وأن أترك المعركة وأعود للأسرة في الشرقية، وكان القادة حاولوا نقلي من مكاني نظرًا لإصابتي لكني رفضت ترك المعركة وكان من بين القادة العميد أحمد حمدي في ذلك الوقت، وفي نفس الليلة عدت لساحة المعركة، كانت إصابتي الثانية في يوم 24 أكتوبر، وكانت مهمتي إخلاء الجرحي واستلام الأسرى وتسلميهم وتأمين المعابر من تسلل العدو".

موضوعات متعلقة